والله سبحانه وتعالى بين لنا في كتابه اوضح بيان هذا اليوم العظيم. وانه ركن من اركان الايمان لا يتم ايمان العبد الا بالايمان بهذا اليوم بحذافير هذا اليوم. وبتفاصيل هذا اليوم
لا اشك في شيء منه. وهذا اليوم اليوم الاخر يبدأ من قبض رح الانسان. لما يموت من مات قامت قيامه وانتقل عن الدنيا الى الاخرة. فيؤمن بما بعد الموت الى مستقره الاخير
في الجنة او في السعير فهذه حقائق لابد ان يتعلمها الانسان. والله اوضحها. ولما كان المشركون واهل والذين يحكمون عقولهم سواء من اهل الجاهلية قبل الاسلام وفي اول الاسلام. او لا يزالون يحكمون
اقول لهم ينكرون قضايا غيبية مثل قضية الايمان باليوم الاخر وبعث الناس ومجازاتهم على اعمالهم  قرر القرآن بل القرآن يعني كاد ان يكون حديثا عن اليوم الاخر ولا تجد سورة من سور القرآن الا وتجد فيها التصريح او الاشارة الى مسألة وقضية الايمان باليوم
الايمان باليوم الاخر ركن من اركان الايمان لا يقوم ايمان العبد الا بتحقيق هذا الركن معرفته. معرفة اليوم الاخر هناك حقائق لابد ان يقف عليها الانسان لابد ان يتعلمها والقرآن الكريم كما ذكرنا وخاصة الجزء الاخير سورة النازعات ايضا من
السور التي قررت قضية اليوم الاخر وجاءت بصور لم تأتي لم تأتي بها السورة التي قبلها ولا التي بعدها وانت تقرأ القرآن وتلاحظ ان مثلا سورة النبأ لها لها يعني طريقتها في عرظ اليوم الاخر. لما تنتقل الى سورة النازعات تجد ان
لها ايضا طريقا في عرظ اليوم الاخر. صور وطرق واساليب يعرظها القرآن بعدة وجوه تقرر قضية الايمان الايمان باليوم الاخر وهكذا كل ما تأتي الى سورة تجده. اما يأتي بسورة النبأ يقول يوم ينفخ في الصور فتأتون افواجا. لما نأتي الى سورة النازعات يقول
اذا جاءت الطامة الكبرى. لما نأتي الى سورة عبس يقول لك فاذا جاءت الصاخة يعطيك صور صاخة يوم ينفخ في الصور وهكذا. يعطيك القرآن بل القرآن ذكر لنا اسماء اليوم الاخر كثيرة جدا. كثيرة في القرآن الكريم لو تتبعت انت القرآن الكريم لوجدت
ان اليوم الاخر له اسماء كثيرة. وتعدد الاسماء هذه قاعدة تعدد الاسماء يدل على عظم المسمى والله سبحانه وتعالى له الاسماء الكثيرة له الاسماء وتعدد اسمائه يدل على عظم المسمى. وهكذا اليوم الاخر
القرآن كثير تجد له اسماء. اسماء كثيرة يدل على عظم هذا الشيء
