فهذا الذي ينبغي ان تحذر. وينبغي ان تتجنبه. فاذا وجدت في كتب التفسير روايات روايات ضعيفة ولا تقبل فهذا الذي ينبغي عليك ان تتجنبه. لان هناك روايات في كتب التفسير من اهل البدع لا تصح. ولا يمكن قبولها وليس لها اسانيد صحيحة. اما الاسانيد
الصحيحة التي ذكرها اهل العلم وبينوها قد يوجد فيها اخطاء ويوجد فيها غلط مثل ما قال ابن عمر قال ان النبي اعتمر في رجب والصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر
واربع عمر كلها في ذي القعدة. كلها في ذي القعدة ولم يعتمر في رجب. كما قال ابن عمر هذا وهم منه. فنقول هذا كلها صحيحة ورواية صحيحة وان ابن عمر وهم في ذلك. لكن الاشكال الذي يريد ينبغي لك طالب العلم ينبغي لك ان ان تتأمل وان تقف
وان تفهمه فهما جيدا انك لابد ان تميز بين الروايات التي ذكرت في كتب التفسير وهي روايات بعيدة عن الصحة كل وهو ما يرويه الضعفاء والوضاعون. ما يرويه الضعفاء والوضاعون ينبغي لك ان ان تفهم هذه الروايات وان
تجنبها. يقول مثل ما يرويه البضاعون اهل البدع في حديث في حديث يوم عاشوراء ومن صلى ركعتين كان له في في يوم عاشوراء يقول صلى ركعتين في يوم عاشوراء كان له كاجر كذا وكذا نبيا. هذا روايات كلها حديث موضوعة وينبغي الحذر منها. يقول
وكذلك ان بعض كتب التفسير روت احاديث موضوعة يمكنك ان تقف على كتب بعض كتب التفسير يقول لك مثلا من قرأ سورة الفاتحة فله كذا وكذا من الاجر. من قرأ سورة الاخلاص له كذا وكذا من الاجر. وتجد كل سورة تنتهي يذكرون فيها احاديث
فضلها من قرأ سورة الاسراء من قرأ سورة الكهف هذه كلها الاحاديث الواردة في فضائل السور هذه في الغالب انها احاديث موضوعة احاديث موضوعة ينبغي لك ان ان تتأنى فيها وتنظر فيها وتسأل اهل العلم عنها
