الايات تنزل على او تنزل لاسباب خاصة وتوضع مع ما يناسبها من ايات العموم يربط السبب الخاص اللفظ العام وهذا ما يسمى برعاية النظم القرآني او ما يسمى برعاية السياق القرآني. السياق القرآني او النظم القرآني
تأتي حادثة معينة او قصة معينة او الفاظ خاصة في شيء معين ثم تأتي اية عامة بعدها نشير الى ان هذا الامر داخل فيها فهؤلاء اليهود خونة الله يقول ماذا؟ ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها. هم ادوا الامانة
هم عرفوا محمد صلى الله عليه وسلم وعرفوا حقيقة محمد وخانوا الامانة لانهم لما سئلوا لما سئل انت يعني اهدى سبيل محمد لما سأله المشركون سألوا اليهود سألوا بعض اليهود
ايهم اينا اهدى؟ محمد واصحابه او نحن نهدى؟ فقالوا انتم اهل انتم اهدى من محمد وخانوا الامانة وهم يعرفون في كتابه ان محمد هو اهدى ولذلك خانوا فجاءت الاية بعدها بمجموعة من الايات
اشارة الى ان هؤلاء خانوا الامانة والله عز وجل يقول ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها نلاحظ ان الاية في قوله ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات اية اسلبها عام
مع انها نزلت في في سبب خاص نزلت عندما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة واراد ان يأخذ المفاتيح من عثمان ابن ابي طلحة ابن شيبة مفاتيح الكعبة ويجعلها في في بعض الصحابة كالعباس عمه او علي رضي الله عنه
فلما اخذ المفاتيح ونزعها منه ودخل البيت دخل الكعبة ليصلي والمفاتيح معه جاءه جبريل فنزل عليه ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها. فلما خرج من الكعبة نادى عثمان بن ابي شيبة فقال
وقال خذ المفتاح فانها فيكم تاردة الى يوم القيامة لا ينزعها منكم الا ظالم
