مما يتعلق بالقصص ما يسمى بالاسرائيليات. القرآن احيانا يجمل يجمل قصصا في القرآن ويبهمها ولا يفصل فيها فتجد تفصيلها احيانا يوجد تفصيلها يوجد تفصيلها في ما يروى عن بني اسرائيل. الاسرائيليات
ما هي الروايات التي نقلت عن بني اسرائيل او نقلت عن اهل الكتاب حتى نوسع الدائرة قالوا هي الروايات التي نقلت عن اهل الكتاب سواء كان اليهود او النصارى. نقلت ممن دخلوا في الاسلام. دخلوا في الاسلام من اليهود كعب الاحبار
وهب بن منبه دخل عبدالله بن سلام الصحابي الجليل ويعني عدد منهم دخلوا ابن جريج نصراني عبد الملك ابن جريج ودخل واصبح عالما من علماء الاسلام. هؤلاء يحفظون التوراة. فجاؤوا بهذه القصص
متشابهة خاصة غالبا ما تكون في قصة موسى قصة بني اسرائيل قصة عيسى ابن مريم عليه السلام وهكذا تجد قصص اجمل في القرآن ها فتأتي تفاصيلها عند آآ في التوراة فينقلونها. هل نقبل الروايات الاسرائيلية ولا ما نقبلها
رد هؤلاء نقبلها. نقول هي ثلاث اقسام. ما وافق شرعنا نقبله. ما خالف شرعنا نرده. ما لم يوافق ولا يخالف ولا حرج او لا تصدقوهم ولا تكذبوهم. يعني ان حدثت به جائز. وان تركته جائز. لكن تفسر القرآن بهذه
الروايات التي لا تدري عن صحتها هذا تركه او لا. ولا تعتمد عليه في تفسير القرآن. تفسير القرآن كافي. فيه فيه الكتاب وفيه السنة وفيه اقوال الصحابة وفيه اقوال ثم نلجأ الى اقوال المحرفين لا حاجة لنا باقوال المحرفين فتركه او لا
