نسمع الان في كثير من اهل العلم وغيرهم يتكلمون في القرآن والخطباء ويفسرون. فكيف يفسرون بارائهم؟ نقول تفسير بالرأي نوعان نوع محرم ونوع جائز يسميه اهل العلم التفسير بالرأي الممدوح المحمود التفسير بالرأي المذموم
كيف نفرق بينهما؟ نقول التفسير بالرأي الممدوح او المحمود هو من عنده القدرة والاهلية وعنده ادوات التفسير الان لو نذهب الى التفسير الميسر او تفسير الشيخ السعدي او بعض المفسرين
يتكلم في القرآن وما عنده الدين مثلا ما يأتي مثلا بتفسير القرآن بالقرآن او بالسنة او باقوال الصحابة وانما يفسر هو يجتهد يجتهد في معاني الايات. فهذا الذي يجتهد في معاني الايات هذا
نسميه تفسير بالرأي لكن التفسير بالرأي المحمود المقبول الممدوح لان عنده ادوات عنده القدرة عنده الالية قد قد يعني عنده اجتهاد يستطيع ان يفسر ويستنبط ويستخرج والله امره الله امره قال الله سبحانه وتعالى في محمد
وسلم قال ونزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ثم قال بعدها ولعلهم يتفكرون. وقال ايضا في موضوع اخر كتاب انزلناه اليك مبارك ليتدبروا اياته وليتذكر اولو الالباب. اذا المجال مفتوح للتدبر والتفكر لكن لا بد ان
يكون هذا الشخص عنده الاهلية وعنده القدرة وعنده الة الاجتهاد حتى يفهم. اذا التفسير بالرأي اذا سئلت عنه نقول تفسير ممدوح مقبول لمن عنده قدرة. تفسير غير ممدوح غير مقبول لمن ليس عنده
الالية ولا القدرة. ويتكلم في القرآن برأيه هذا لا يجوز
