هذي الان يعني هذي القاعدة في طريقة القرآن في احوال السياسة العلاقات الدولية وما يجب على المسلمين تجاه اعدائهم والعلاقات الداخلية ما بين يعني ما بين الامير او الوالي ومن تحته
والعلاقات ايضا مثل ما ذكرنا الخارجية والداخلية كلها هي الاسلام والقرآن سلك مسلك السياسة وما فيه مصلحة ما فيه من مصالح للمسلمين في حفظ دينهم وفي حفظ مصالحهم ذكر هنا عدة مبادئ. مبدأ الشورى بين المسلمين
فيما يتعلق باحوالهم الداخلية والخارجية يقول مبدأ الشورى مبدأ اساس يعني يجب على المسلمين ان ان يتشاوروا فيما بينهم. كما قال سبحانه وتعالى وشاورهم في الامر. وقال وامرهم شورى بينهم
فمبدأ الشورى مبدأ صلاح للاسلام في دينه صلاح للمسلمين في دينهم ودنياهم وذكر عدة يعني امور من ايضا الامور المتعلقة بالخارج اعداد العدة بالجهاد واعداد المجاهدين لاعداء الاسلام يقول ايضا نظام التوحيد وعدم وعدم الاختلاف فيما بينهم
ومع محمد الا رسول قد خلت من قبلي الرسل افإن مات او قتل انقلبتم على اعقابكم وتفرقتم وظعتم لا بد ان تكون كلمتكم مجتمعة كذلك مراقبة الله سبحانه وتعالى وتقواه
كذلك من الامور السياسية اداء الامانات والمحافظة على حقوق حقوق الاخرين. سواء من الوالي او من من تحت من تحت الوالي كلهم يجب عليهم مراعاة الامانة التي التي جعلها الله سبحانه وتعالى وامرهم بادائها
