وانكحوا الايامى منكم والصالحين من عبادكم وامائكم ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله. والله واسع عليم. هذه الاية الصريحة في الحث على المبادرة الى الزواج. وان من استطاع الباءة فليبادر الى الزواج ليحفظ نفسه من الوقوع في الفتنة او في الفاحشة. وانكحوا
القيامة منكم الايامى كل رجل كل رجل او امرأة لم تتزوج تسمى اي او يسمى ايما فالايام المقصود بها الرجال والنساء الذين لم يحصل لهم زواج ولذلك عطف عليه قال والصالحين من عبادكم
والمراد بالعباد هنا هم العبيد او الاناء ذكورا او اناثا المماليك يحثون على الزواج وكذلك الاحرار يحثون على الزواج وبين الله سبحانه وتعالى انه اذا لم يكونوا قادرين على الباءة ولم يكونوا قادرين على على حقوق او على متطلبات الزواج فان الله سبحانه وتعالى وعدهم بالغنى
ولذلك قال ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم قال بعدها سبحانه وتعالى وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا اذا كان معدما لا يستطيع الزواج فانه يستعفف بمعنى يطلب العفة
يحفظ نفسه من مفاتن من الفتن او من مما يثير عنده الغريزة ومما مما يكون سببا في اه الوقوع في في الحرام فليستعفف باي شيء يستعفف بان يحفظ نظره وبصره بان يحفظ سمعه لا يثير غريزته بالنظر الى المحرمات
او بالسماع الى الامور المحرمة التي تحرك شهوته. بل يبعد عن ذلك. ومن اقوى من ذلك هو الاشتغال بالطاعات والعبادات واجلها الاشتغال بالصيام لانه يكون سببا في اظعاف الشهوة وليستعفوا الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله. فاذا قدر على
الزواج وانعم الله عليه واغناه الله فليبادر اه بالنكاح
