طيب هذا الان هو لما ذكر لك تفاسير السلف التي ينبغي الحرص عليها والالتزام وينبغي التزامها والقراءة فيها حذرك حذرك من ما يقابل ذلك. يعني حدث طوائف في الاسلام ومن ابتدع في الاسلام من اهل البدع كالمعتزلة
والرافضة والجهمية والخوارج. هؤلاء هذه طوائف كثيرة انتشرت في بلاد المسلمين. وفيهم من الف في التفسير. الف على مذهبه وعلى  ينبغي لك ان تحذر هذا الطريق حتى لا تسلكه قال
الاول تأولوا كلام الله على ارائهم. هم يعتقدون معتقدات كتبوا تفاسيرهم على هذه المعتقدات. قال استدلونا تارة يستدلون  بايات الله على مذهبهم. يأتون بالاية ينزلونه على مذهبهم. لانها تمشي معهم في مذهبهم. اذا صادمتهم اية اولوها
قال وتارة يؤولون ما يخالف ما يصادم ويخالف مذهبهم ويؤولونه الخوارج والرافضة والجهمية والمعتزلة والقدرية والمرجئة هذي كلها طوائف كثيرة جدا الفوا فيه مؤلفات. يقول قال الشيخ شيخ الاسلام ابن تيمية واعظمهم جدالا المعتزلة يجادلون بقوة وعندهم يأتون بادلة ويناقشون
مثل ما حصل مع الحسن البصري وواصل بن عطاء ناقشوه وجادلوه قالوا صنفوا تفاسير على اصول مذهبهم هؤلاء المعتزلة مثل تفسير ابن كيسان والاصم وعبد الجبار وايضا عز مخشري في الكشاف كلهم على عقيدة على
عاقدها المعتزلة وجاء من يوافقهم كمتأخري الشيعة رافظة كالمفيد وغيره هذول ساروا على طريقة المعتزلين قال واحيانا ان تغتر بحسن عبارتهم. عندهم بلاغة وعندهم حسن عبارة يناقشون ويجادلون فاحيانا ينخدع قال تغتر بعبارتهم وقد يروج على خلق كثير شيء من عباراتهم
قال وذكر ان تفسير ابن عطية لان تفسير ابن عطية المحرم جزء من اشهر التفاسير المنتشرة في البلاد. قال انتبه ابن عطية على عقيدة الاشاعرة فانتبه حتى لا تغتر به وان اغتر به كثير. يقول وان وهو اسلم واقرب من تفاسير المعتزلة. لان شعرة يوافقون اهل السنة
وجماعة في مسائل كثيرة يقول اي نعم قال هنا قال انه يعني يقرر مذهب الكلامي مذهب اهل الكلام ويخالف ما كان عليه اهل السنة والجماعة هؤلاء المعتزلة ذكروا اي قال انهم يخطئون في الدليل. يعني لما يأتون بالدليل من القرآن يخطئون بالدليل
مثل الصوفية واحيانا يخطئون بطريقة بالمدلول يعني بطريقة الاستدلال. وهم يخطئون مرة في هذا الجانب ومرة. اما الصوفية فانهم يخطئون الصوفية كثير الفوا فيها حتى جاء ابو عبدالرحمن السلمي من من ائمة الصوفية وكتب كتاب سموه حقائق
التفسير على مذهب الصوفية يفسرون على ارائهم وهم يخطئون يخطئون في في المدلول يخطون بالدليل يخطئون بالدليل المدلول صحيح لكن هم يأتون بالدليل عليه في غير مكانه هؤلاء هم الصوفية
يقول وان كان فيما ذكره ما هو من معان باطلة يدخل في الدليل اذا جاء المعنى باطلا كان استدلال والدليل المدلول كله خطأ ثم اعطاك خلاصة الكلام قال بالجملة من عدل يعني من ترك مذهب الصحابة والتابعين وتفاسيرهم وسلك هذا المذهب
ممن اخطأوا في الدليل والمدلول كان مبتدعا ومخطئا مخطئا في طريقه. فيجب ترك مثل هؤلاء والحذر والا تفاسيرهم كثيرة جدا ينبغي الحذر منها عندما تدخل في مجال التفاسير ومكتبة التفسير ستجد تفاسير كثيرة ينبغي الحذر منها
