هذا مثل ما ذكرنا هذا يسمى الاظهار مقام الاظمار يعني الاصل ظمير لكن يأتي الظاهر مكان الظمير ما حكمة نقول مثل ما ذكر الشيخ ذكر عدة حكما ذكر عدة حكم لكن كل موضع له حكمه وكل موضع له اسلوبه
تستطيع ان تستخرج منه الغرض والفائدة او الاوجه البلاغية من هذا من كل من كل مثال. يقول لك مثلا هنا من الامثلة يقول من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو. الاصل فان الله عدو لهم. هذا
ضمير واتى اتى بالظاهر مكان الظمير ما قال فان الله عدو لهم فقال فان الله عدو للكافرين. لماذا قال للكافرين؟ قال فيه فوائد. اول شيء قال الحكم على هؤلاء بالكفر. لان الحكم على هؤلاء الذين عادوا بالكفر. ثانيا ان الله عدو لهم بسبب
في كفرهم لانه حكم عليهم بالكفر وعاداهم لكبر سبع كبرى. وان هذا يدخل فيه كل كافر فانه عدو لله. فهذه هذه الفائدة مثالا اخر وقال والذين يمسكون بالكتاب يعني يمسكون به تمسكا قويا ويعملون به. طيب واقاموا الصلاة
من التمسك بالكتاب اقام الصلاة. وهذه جاءت في سياق من؟ في سياق بني اسرائيل. قال واقاموا الصلاة قال في قال في الاية انا لا نضيع اجرى المصلحين. الاصل والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة. انا لا نضيع اجرهم. لا نضيع اجرهم. قال لا
لا نضيع اجر المصلحين. اذا اظهر لنا صفة جديدة وهي الاصلاح. صفة الاصلاح مصلحين وفي فائدة ان الله سبحانه وتعالى اجرهم لسبب صلاحهم واصلاحهم. والامر الثاني ان هذا عام بكل بكل
مصلح عام في كل مصلح ففيه فوائد طيب هذا مثال وهذا مثال فقط نقول لا القرآن مليء وانت تقرأ ستجد كثير في مثل هذه يظهر الله الاظهار او الكلمات مقام الضمائر. وهذا كثير في القرآن
والله علم بالمفسدين. ما جاء كلمة قبلها. قال والله علم بهم. قال بالمفسدين. ليه؟ حكم عليهم بانهم مفسدون. وهكذا تأتي ايات كثيرة تجد ان الله يختم الايات باظهار مقام الاظمار هذا معناه
