طيب يعني ذكر شيخنا قال من لطف الله سبحانه وتعالى ورحمته انكشف لنا احوال المنافقين وذكرنا اوصافهم لنكون على حذر لان لا يغتر المسلم بهؤلاء وينخدع بهم يعني وانخدعو بهم. قال الله سبحانه وتعالى يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم
فوصف الله سبحانه وتعالى اول اوصافهم ما ما ما هو ظاهر من ادعائهم الايمان من ادعائهم الايمان قال ومن الناس اي بعض الناس ومن هنا بعضية تبعيضية يعني من الناس
من يقول اي بعض الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين. يدعي انه مؤمن ويظهر على لسانه انه مؤمن بالله وبالرسول وباليوم الاخر. ولكن دعوة دون مجرد حقائق. ليس عندهم حقائق. فما هذا معنى؟ وما هم
المؤمنين اكذبهم الله سبحانه وتعالى ردهم لانها لم تكن حقائق وانما مجرد على اللسان دعاوى باطلة دعاوى باطلة هذه حقيقة النفاق اظهار الايمان وفي حقيقته الكفر والحقد على الاسلام والمسلمين
اخبر الله سبحانه وتعالى بعد ذلك بان السبب في ذلك لماذا اظهروا الايمان لماذا قالوا نحن مؤمنون وهم وهم ليسوا مؤمنين؟ قال لانهم ارادوا مخادعة المسلمين مخادعة المسلمين والمخادعة هو ان تأتي الى الشخص
يأتي الى الشيخ الشخص من غير ان يشعر بك فتوقعه في شيء هذي المخادعة ان تأتي الى شيء الى شخص فمن غير ان يشعر بك ويطمئن اليك وبعد ذلك توقعه في جريمة او توقعه في امر لا يريده. فهذه هي المخادعة
مخادعة الشيء وهم يخادعون الله والله خادعهم. كما قال سبحانه وتعالى ان المنافقون يخادعون الله وهو خادعهم وهو خادعهم نلاحظ ان الله سبحانه وتعالى قال في الاية يخادعون وهذا يدل على كثرة مخادعتهم
لكن لما جاء بالجواب قال وهو خادعهم جاء بجملة اسمية تأكيدية تأكيدية على ان الله هو الذي يخدعهم وهم لا يستطيعون ان يخادعوا الله ولا رسوله طيب الان يأتي بيان هذه الصفة وصفة او او الغرض وهو المخادعة
المخادعة والعجيب كما سيذكر الشيخ ان المخادع اذا اراد ان الشخص الذي يخدع الناس يحاول ان يمكر بهم اما ان يمكر ويحصل له هذا الشيء او لا يستطيع ان يمكر فيسلم
لكن النفاق لا وحاول ان يمكر بالمسلمين ولم يستطع ولم يسلم بل هذا المكر عاد اليه وهذا اشد لما يأتي شخص يريد ان يمكر بشخص اخر من استطاع ان يمكر مكر به وحصل له هذا الشيء او على الاقل سلم
سلم هذا الشخص وهو لم يحصل له شيء النفاق على العكس النفاق حاولوا ان يمكروا بالمسلمين فما استطاعوا فعاد المكر عليهم. وهذا اشد كما سيذكر الشيخ. نعم
