السور المكية السور المكية التي نزلت في مكة دائما نتحدث عن تقرير العقيدة لانها تواجه من تواجه وثنيين كفار مشركين يعبدون الاصنام تقرر العقيدة الايمان بالله وباليوم الاخر البعث لانها لانها تخاطب اناس
منكرين للبعث  يتحدث عن القرآن لانهم ايضا ينكرون القرآن. يقول ان هذا الا افك وافتراه واعانه عليه قوم اخرون. وهم ينكرون القرآن ولا يؤمنون به وهي تقرر عقيدة الايمان بالله وباليوم الاخر وبالقرآن وبالملائكة
الملائكة هم يتهمون الملائكة انهم بنات الله وهكذا  العقيدة في الايمان بالله والملائكة واليوم الاخر والايمان بالرسول صلى الله عليه وسلم. وهم ينكرون. يقولون هذا ساحر وشاعر وكاهن لا يؤمنون به. فجاءت السور المكية
في الغالب انها تقرر العقيدة الصحيحة والايمان بالله اما السور المدنية فهي في الغالب اخاطب اناس مؤمنين يؤمنون بالله واليوم الاخر وبالرسول فهي تتحدث في الغالب عن التشريعات عن الاحكام الشرعية
ما يحتاج اليه المسلم في حياته اقام الصلاة وايتاء الزكاة وهكذا ولذلك تلاحظ اول ايات قال الذين يؤمنون بالغيب. يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون فهي تخاطب ناس مؤمنين اناس مؤمنين. طيب
