لا شك مصائب تصيب المؤمن والكافر سواء المؤمن يصيبه ما يصيبه والكافر يصيب ما يصيبه ولكن الفرق هنا يظهر الفرق بين المؤمن والكافر ان المؤمن اولا يعلم ان هذه مصائب من الله. وانها لم تأته الا لحكمة. ارادها الله سبحانه وتعالى
وان المؤمن اذا صبر ولم يجزع ولم يتسخط ولم يعترض فانه فانه يؤجر على ذلك. بخلاف الكافر. الكافر او لم يصبر اصبروا او لا تصبروا. ليس له اجر على ذلك. بخلاف المؤمن. فالمؤمن يتلقى هذه المصائب. مثل هذه المصائب
التي تنزل به برضا من الله سبحانه وتعالى بعدم تسخط بعدم اعتراض كل هذا يجعل هناك فرقا  بين بين المؤمن والكافر عندما تنزل المصائب اذا نزلت المصيبة بالكافر غير اذا نزلت بالمؤمن. الفرق بينهما ان المؤمن يتميز بايمانه. وهو الايمان هو التسليم
التسليم بان هذا امر قد قدره الله وكتبه وانه لحكمة والامر الثاني ان المؤمن ايضا يرظى ويصبر ولا يتسخط ولا ولا يجزع هذا الذي اراد الشيخ رحمه الله يقول ان الايمان
واحتساب الاجر والرضا وعدم الاعتراض وعدم الجزع وعدم التسخط كل ذلك يجعل يجعلك ان تقول هناك فرق كبير  بين ما يصاب به المؤمن وما يصاب به الكافر. انت تعرف ان انك اذا اصابتك مصيبة مصيبة ان الله اراد لك خير
تكفير سيئات رفع درجات او نحو ذلك. فهو خير. فانت تسلم وترضى. هذا امر من ومن ناحية اخرى ايها الاخوة لو ان هذا الانسان وان كان من المسلمين وهذا يقع حتى من المسلمين
تسخط واعترض ورفع صوته وتكلم وقال لماذا انا اصاب بكذا ولماذا واعترض على قضاء الله وقدره؟ ما النتيجة؟ هل سترجع له ايش لو توفي له شخص لن يرجع هذا المتوفى. لو ذهب ما له لن يرجع هذا المال لو حصل لو احترق بيته لم يرجع
فما الذي يجعلك تتسخط؟ الما ذهب الشيء ذهب المصيبة حلت فاذا اذا انت اذا انت اعترضت فاتك الاجر ولم يأتك ما تريد ولكن اذا رضيت وسلمت الامر وامنت بالله كتب الله لك الاجر. وعوضك الله خيرا مما ذهب عنك
