اذا خلت هذه القراءات او يعني حصل فيها شيء من النقص في هذه الظوابط الثلاثة. يعني اما صحة السند لانه لابد ان يكون متواترا قد يكون صحيح السند لكن ليس متواترا
اه اذا كان متواترا وموافقا للرسم العثماني وموافقا للغة العرب ووجهه من الوجوه هذا يقبل. لهذا تعتبر قراءة متواترة. اذا اختل احد هذه الاشياء ماذا نحكم عليها نحكم عليها بانها قراءة بانها قراءة شاذة. والقراءات الشاذة كثيرة جدا كثيرة. والذين يقرأون في القراءة الشاذة
يعني محفوظون في كتب القراءات ومعروفون. اه قراءة الشابة مثل قول قراءة ابن مسعود والسارق والسارقة فاقطعوا ايمانهما هذي نسميها قراءة شاذة ليش؟ لانها مخالفة للرسم العثماني مخالفة للرسم العثماني. والليل اذا يغشى. والنهار اذا تجلى والذكر والانثى. هذي مخالفة. مخالفة. الثابت في المصاحف
وما خلق الذكر والانثى. فاذا قلت والذكر والانثى هذه مخالفة. وان كان سندها صحيحا لكنها مخالفة للرسم العثماني فنحملها على اي شيء على انها من القراءات من القراءات الشاذة. طيب ما الفائدة من القراءات الشاذة؟ اذا كنا لا نقرأ بها ماذا نستفيد منها؟ نقول نستفيد منها على
انها تفسير يفسر بها القرآن. كثير من القراءات نفعت المفسرين في كشف كثير من معاني الايات القرآنية. مثل هذه واقطعوا ايمانهما استنبطن منها ان قطع يد السالق هي اليد اليمنى التي تقطع اليد اليمنى بهذه القراءة. ومثل قراءة ابن مسعود
فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام في كفارة اليمين. قال فصيام ثلاثة ايام متتابعات. استنبط العلماء ان ان يكون متتابعا وهكذا. طيب
