المؤول طيب وش يقابل المؤول اقول النص والظاهر والمؤول. النص ان يكون نصا بهذا الشيء نصا ينص عليه ينص عليه ذلك الكتاب الكتاب هو القرآن هذا نص بان لكن احيانا يكون الكلام او بالالفاظ
له ظاهر وله شيء غير ظاهر فتقول ظاهر الاية يدل على كذا ظاهر الاية يدل على كذا فاذا كان ظاهرها يدل على كذا نسميه نسميه ظاهر الاية وانت دائم تستعمل في احيان تقرأ في كتب التفسير يقول لك وظاهر الاية يدل على كذا
وهذا ما دل ما دل عليه ظاهر الاية. يعني الاية لها ظاهر واضح ولها دليل خفي. فهذا هو الظاهر خاصة في الخلافات الايات الخلافات في الايات كان في خلاف المفسرين يقول بعضهم دلت الاية على كذا ويأتيك بمعنى خفي ويأتيك معنى ظاهر تقول الظاهر هذا ظاهر الاية
وفيه مؤول يعني غير ظاهر وليس بنص ولا ظاهر يؤول بمعنى اخر التأويل متى يجوز؟ ومتى لا يجوز ان دل عليه دليل ووجدت قرينة صحيحة نقول جائز. اذا لم يدل عليه دليل لا يجوز لا يجوز
مثل ماذا مثل الان لما يقول لك وجاء قال قال وجاء ربك والملائكة يأتي يقول لك هذا مؤول كيف تأوله؟ قال المقصود وجاء ربك اي جاء امره. جاء عذابه جاءت ملائكته. نقول عطنا الدليل
الله يقول جاء ربك وان تقول جاء امره. الله في ايات اخرى قال جاء امره او جاء او او يأتيهم امر ربك عبر بامر ربك لما اراد الامر جاء بامر لما اراد او يأتي هل ينظرون لا يأتيهم الله
يأتيهم الله في ظلل من يأتيهم الله قال جاء ربك فتأويله الى معنى بعيد وليس هناك دليل ولا قرينة غير مقبولة اما اذا دلت القرينة نعم نقبله مثل ماذا؟ دلت القرينة مثل قوله تعالى
يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا يعني اذا قمت يعني اذا وقفت تكبر تكبيرة الاحرام تتوضأ لا اذا وش تأويله؟ اذا اردتم القيام
الى الصلاة فاغسلوا فتوضأوا اذا اردت ان تصلي اذهب الوضوء. وكذلك قوله مثلا فاذا قرأت القرآن فاستعذ يعني اذا قرأت وانتهيت فاستعد. هذا ظاهرها ظاهر الاية اذا قرأت وانتهيت فاستعذ
ولكن تأويل الاية تفسيرها الصحيح اذا اردت ان تقرأ القرآن فاستعذ هذا التأويل السليم صحيح لان دلت عليه. دلت عليه الادلة هذا يسمى المؤول والظاهر يعني السيوطي وغير السيوطي اذ جاءوا الى اسماء الى بعض الصفات صفات الله واولها. وهذا غلط كبير وهذا مذهب الاشاعرة
مثلا يقول لك مثلا مثلا في قوله تعالى يد الله فوق ايديهم قالوا قدرة الله فوق قدرتهم كيف توصل بيدك القدرة الله يقول يد ما قال قدرة يد الله يجب عليك ان تثبت اليد لله
كما انك تثبت جميع الصفات التي لله تثبتها لله فتثبت صفة الحياة لله ما تقول ميت. تثبت صفة الوجود ما تقول معدوم تقول موجود. فتثبت صفة السمع تقول  صفة البصر تقول يبصر. فما دام انك تثبت صفات يجب عليك ان تثبت الصفات كلها
التي وصف الله بها نفسه. الله يقول بل يداه مبسوطتان. وانت تقول قدرة فهذا من التأويل الخاطئ الذي وقع فيه من وقع فيه
