الان عندنا ما يسمى بالمحكم الخاص والمتشابه الخاص وهذا يتمثل او يتضح لك من خلال اية ال عمران هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات. هن ام الكتاب واخر متشابهات
اذا القرآن فيه من حيث الاحكام هذا الذي ذكرناه الاخير بعض القرآن المحكم وبعضه متشابه. هذا يسميها اهل العلم الاحكام الخاص والتشاور خاص الاول العام كله محكم وكله متشابه الخاص بعضه محكم
وبعضه متشابه طيب هذه الاية التي بين ايدينا اية ال عمران اوضحت لنا ان القرآن منه ايات محكمات اي متقنات في الدلالة بينات واضحات الدلالة لا لبس فيها ولا اشكال. ولذلك قال هن ام الكتاب اي اصول
الكتاب اصول الشريعة ما يتعلق بالعقيدة ما يتعلق باصول الشريعة باصول الشرائع من الصيام والصلاة والزكاة ونحو ذلك هذه ايات بينة واضحة متقنة بينة لا لا لبس فيها. فاذا قرأتها
يتضح عليك معانيها. ايات ايات اه ايات العقيدة وايات اصول الشريعة هذه لا لبس فيها. ان وجد لبس او اشكال او تشابه فهو في فروع في فروع الشريعة لذلك قال هن ام الكتاب
يعني الايات التي هي اصول اصول الشريعة. هذه واضحة. قال هن ام الكتاب واخر متشابهات هذه الايات التي متشابهات موجودة في القرآن وهي قليلة. وهي قليلة. الكثير محكم قد يسألك سائل ويقول لك اذا كان يعني اذا كانت قليلة والكثير محكم فلماذا يورد الله لنا هذه المتشابهات
نقول اوردها الله سبحانه وتعالى ليميز بين بين الراسخين في العلم وبين من يتبع الشهوات ممن في قلوبهم مرض وليمتحن الناس بذلك حتى يتميز الثابت عن الحق من غيره وكذلك ايضا ليجعل هذا الامر بين العلماء يعني يعني يطرحون مسائله ويتناقشون فيه ويظهر
يعني ما يسمى بالحراك العلمي والحركة العلمية والمباحثات العلمية. اما اذا كان اذا كان كله اذا كان محكما لم يحصل هذا الامر. لا يميز بين هذا وهذا لا في الفاظ القرآن ولا في موقف الناس منه ولا ايظا العلماء اذا كان كل شيء واضح جدا. ولهذا لابد
لابد ان ان يكون مثلا ولذلك اوضح الله سبحانه وتعالى وحذر وقالوا فاما الذين في قلوبهم زيغ في قلوبهم مرض فهؤلاء يتبعون ما تشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ابتغاء الفتنة وابتغاء فلذلك يحذر يحذر الانسان يعني ان يقع في مثل هذا الامر. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما قرأ هذه الاية قال
فاذا رأيت الذين يتبعون اتبعون ما تشابه منه فاولئك الذين سمى الله فاحذروهم. احذروا هؤلاء الذين سمى الله ولذلك قارن الله سبحانه وتعالى ووازن بين هؤلاء الذين في قلوبهم مرض وبين الراسخين في العلم
طيب اذا عرفت هذا المحكم العام عرفنا المحكم الخاص فما تعريف المحكم الخاص؟ نقول هو الذي يعني ذكر العلماء فيه عدة تعريفات. بعضهم وهي يعني وهي اوضح عبارة انهم قالوا ما المحكم هو التي هو الذي دلالته واضحة جدا لا تخفى. هذا محكم محكم يعني ما كانت دلالته واضحة
يعرفه كل متعلم يقرأ القرآن يعرف دلالات القرآن. واما المتشابه هو الذي يعني قد قد خفي على الكثير بل قد يخفى على العلماء مما اخفاه الله مما يتعلق بكيفية كيفية الصفات مثلا
توقيفيات ما يجري من علوم الغيب مما يجري يوم القيامة في الميزان والصراط والحوظ والجنة والنار ونعيم الجنة وعذاب النار كل ذلك اشياء يعني استأذن الله بعلمه ولم يظهرها. هذه حقائقها لا يعلمها الا الله. فهي من المتشابه
المحكم قالوا اذا كانت هذه الاية لا تحتمل الا وجها واحدا في معناها نقول هذا محرم اما اذا كانت الاية تحتمل عدة اوجه قد تطلق على كذا وتطلق على كذا وقد تطلق على كذا يعني لها عدة معاني قالوا ان هذا من المتشابه
المحكم قالوا ان يكون اللفظ قد استقل بنفسه واتضح بيانه دون ان يحتاج الى غيره اما اذا كان يحتاج الى غيره وهو متشابه. اذا من خلال هذه الاقوال التي لا تتعارض اصلا وكلها صحيحة
من خلال هذه الاقوال التي عبر بها العلماء في بيان محكم متشابه يتضح لنا ماذا؟ يتضح لنا ان المحكم على درجات قد يكون عند شخص محكما وعند غير متشابها وكذلك ان المتشابه درجات
قد يكون عند الشخص هذا المبتدئ متشابه قد يكون عند من هو اعلى منه غير متشابه آآ قد يكون عند من هو اعلى متشابه ومن هو اعلى وهكذا فالتشابه والاحكام نستطيع ان نقول
كلاهما امر نسبي لا نستطيع يعني لا نستطيع الحكم على مثل هذا او هذا
