قال فمن كان منكم مريضا او على سفر هذا من باب التخفيف والتهوين ان المريض والمسافر يستثنى. يستثنى. قال سبحانه وتعالى فمن كان منكم مريضا او على سفر فلا يلزمه الصيام. هذا معناه
لا يجب عليه الصيام فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر اولا اسلوب القرآن من حيث الاسلوب البياني ها العجيب انه قال فمن كان منكم مريضا ثم قال او على سفر غير
في غير القرآن يعني انت كتحدك متحدث تقول فمن كان مريظا او مسافرا ما تقول من كان مريظا او على سفر ليش او تقول من كان على مرض لا ما تجي
اختار عبارات. ليش؟ لان المرض في الغالب ان المرض الذي يمنع من الصيام الذي يمنعك من الصيام المرض الذي ملازم لك كأن مرظ حل في جسمك ولذلك وصف هذا الشخص بانه مريض
ولم يقل به مرض وانما قال فمن كان مريضا يعني موصوفا بالمرظ. ولذلك الفقهاء والعلما قالوا ليس كل مرض يمنع من الصيام شخص حس بالم في ركبته قال انا مريض ليش؟ قال والله الم في ركبتي نقول تفطر لا
شخص الم جرح في في اصبعه زين هل نقل له يباح لك الفطر في رمضان؟ لا ليس كل الالم حس بصداع خفيف ما نقول تفطر اذا المرض الذي خاطبنا الله به
وشرع لنا اباحة الصيام فيه هو المرض الذي يمنع من الصيام. المرض الذي يمنعك من الصيام او يضرك المرض الذي يمنعك ما تستطيع الصيام معه او يبرك من اذا صمت قد تصوم قد يكون عندك قوة وجلد وتصوم لكن هذا الصيام يضرك
يؤثر عليك كأن يكون صاحب مرض عنده مرض السكر او نحو ذلك فقد يعني يزيد او الضغط او نحو ذلك فيزيد هذا المرض الصيام يتسبب في زيادته في المرض فهذا في هذه الحال
يرخص له في الافطار فاذا المرأة المريض الموصوق بالمرض الذي يمنع من الصيام او يضر صاحبه اذا صام. هذا مقصود بالمرض المريض
