اما موضوع السورة فموضوع السورة بشكل عام هذه السورة كما قدمنا هي سورة مكية تعالج اصول العقيدة الاسلامية يعالج اصول العقيدة توحيد الله سبحانه وتعالى وافراده بالعبادة واثبات الرسالة واثبات البعث
ولكن المحور الذي تدور عليه او تدور حوله هو موضوع البعث والنفور والجزاء والحساب. الذي انكره المشركون المكذبون المكذبون حتى يكاد يكون هو الطابع الخاص للسورة الكريمة وقد عالجه القرآن بالبرهان الناصع
والحجة الدامغة. وهذه السورة رهيبة شديدة الوقع هذا الحس تهز القلب هزا وترج النفس رجا وتثير فيها روعة الاعجاب ورعشة الخوف بما فيها من الترهيب والترغيب اما عن موضوعات السورة. يعني هذا موضوع السورة الاساس والمحور الاساس هو التركيز على البعث والنشور واليوم الاخر والجزاء
والحساب. فان المشركين انكروا العودة الى الله. وقالوا اذا مات الانسان انتهى امره. ولا عودة ولا خلق ولا بعث اذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون فانكروا الجزاء والحساب واراد سبحانه وتعالى ان يقرر هذه القضية بان هذا هذا اليوم لا ريب فيه وان بعث الناس امر سهل
يسير على الله عز وجل وانه سيجمع الناس ويجازي كلا بعمله موضوعات هذه السورة نأخذها موضوعا موضوعا من اول السورة الى اخرها باختصار. فنقول ابتدأت السورة بالقضية الاساسية التي انكرها كفار قريش. وتعجبوا منها غاية العجب. وهي قضية الحياة الاخرى. الحياة
بعد الموت والبعث بعد الفناء والبعث بعد الفناء. ولذلك قال سبحانه وتعالى في افتتاحيتها والقرآن المجيد بل عجبوا ان جاءهم منذر منهم رقاء منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب. اإذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد. ثم لفتت السورة انظار المشركين المنكرين للبعث
الى قدرة الله العظيمة المتجلية في صفحات هذا القوم هذا الكون المنظور في السماء والارض والماء والنبت والثمر والطلع والنخيل والزرع وكلها براهين قاطعة على قدرة الله العلي الكبير. فالذي خلق الخلق وانشأ هذا النشأ وانبت من وانبت من الماء هذا الزرع المختلف الالوان
وعلى البعث قادر على ان يبعث ثم لفت انظارهم الى النظر في السماوات والارض فقال افلم ينظروا الى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج ثم انتقت الايات بعد ذلك انتقلت الايات للحديث عن المكذبين من الامم السابقة
اذا لم تؤمنوا يا كفار مكة اذا لم تؤمنوا ايها الملحدون اذا لم تؤمنوا ايها المنكرون الدهريون المنكرون للبعث والجزاء والحساب فانظروا في امم السابقة التي انكرت وردت رسالات انبيائها ماذا كان مصيرها؟ قال سبحانه وتعالى كذبت قبلهم قوم
واصحاب الرس وثمود وعاد وفرعون واخوان لوط الى اخر الايات ان الله سبحانه وتعالى لما كذبوا اهلكهم عن اخرهم. ثم انتقلت للحديث عن الموت وعن سكرات الموت وعن الحشر ووهله وعن الحساب وهوله
وما يقعه المجرم في ذلك اليوم العصيب من اهوال وشدائد تنتهي بالقائه في جهنم في جهنم الصور ذلك يوم الوعيد الى اخر الايات. ثم ختمت السورة ختمت السورة الكريمة بالحديث
عن صيحة الحق وهي الصيحة التي يخرج الناس بها من القبور كانهم جراد منتشر منتشر ويساقون ويساقون اه ويساقون للحساب والجزاء لا يخفى على الله منهم احد. وفيه اثبات البعث والنشور الذي كذب به المشركون
الصورة تعرض ذلك اليوم العظيم وهوله تعرض لنا ذلك اليوم وخروج الناس من قبورهم وجزاء ومجازاتهم ومحاسبتهم ثم استقرارهم في او في في او في جيف الجنة او في النار
