في ملاحظة مهمة جدا يعني قبل ان ندخل في النسخ في ملاحظة مهمة جدا وهي ان النسخ عند المتقدمين يعني يختلف عن النفس عند المتأخرين يعني تجد في كتب النسخ عند المتقدمين
من من الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم تجدهم يقولون هذه الاية منسوخة ولا يقصدون به رفع الحكم بحكم اخر طيب ماذا يقصدون نقول النسخ عندهم اوسع اوسع بمعنى انهم يدخلون العام والخاص والمطلق والمقيد والمجمل والمبين ولذلك جاء عن ابن عباس انه قال والشعراء يتبعون
الم ترى انه في كل وادي يهيمون. وانهم يقولون ما لا يفعلون. قال قال هذه الاية منسوخة بقوله تعالى الا الذين امنوا. وهذا في الحقيقة ليس بنسخ وانما هو تخصيص للفظ عام
ولذلك شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم يعني نبهوا على هذا الامر وهو ان هناك اه فرقا بين النسخ عند المتقدمين والنسخ عند المتأخرين وهذا لا بد لا بد من ان ينتبه له لانك احيانا تقرأ في بعض الايات
تقرأ في بعض الكتب المتقدمة يقول لك هذه الاية منسوخة. هو لا يقصد بها رفع الحكم الشرعي. وانما يقصد بذلك النسخ بشكل عام بمعنى انه ينسخ حكمها او ينسخ شيء
منها وهذه طريقة السلف. اما المتأخرون فانهم يعنون بالنسخ هو رفع الحكم الشرعي بخلاف التخصيص او بخلاف التقييد طيب لو سألك سائل وقال لك طيب كيف نميز بين هذا؟ متى يعني حدث هذا التمييز؟ نقول
منذ عصر الامام الشافعي الامام الشافعي لما كتب كتابه الرسالة ولما ذكر في في مصنفاته او نقل عنه قال اه ذكر بين ان النسخ هو رفع الحكم الشرعي بدليل آآ شرعي متأخر عنه
وحرر مسألة النسخ حررها ودرج العلماء بعده على على ما على ما حرره الامام الشافعي رحمه الله تعالى
