الان آآ عندنا اول السورة هو امر بقيام الليل. وهو خطاب لنبينا صلى الله عليه وسلم ولامته وامر سبحانه وتعالى بقيام الليل نصفه اما بزيادة او نقص ثم بعد ذلك جاء التخفيف
عن هذا القيام وكان سنة وكانت سنة في اه سنة في اه امة محمد صلى الله عليه وسلم. هذا يسميه اهل العلم نسخ والنسخ هو رفع الحكم الشرعي بحكم شرعي متراخ عنه. فكان اول السورة هو وجوب قيام الليل له صلى الله عليه وسلم ولامته
وفي اخر السورة تاب الله وخفف عنه عن المؤمنين هذا القيام فاصبح سنة في المؤمنين واجبا في في حقه صلى الله عليه وسلم هذا اذا كان سنة وتطوعا وامرا مستحب فان هذا يسميها العلم هو
نقل الحكم او نقل نقل الشيء من حكم الى حكم هذا يسمى آآ بالنسخ والنسخ وارد في كتاب الله قال عز وجل ما ننسخ من اية او ننسيها نأتي بخير منها او مثلها. وقال سبحانه وتعالى واذا بدلنا اية ما كان اية والله
اعلم بما ينزل قالوا انما انت مفت مفتر بل اكثرهم لا يعلمون. قل نزله رح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين امنوا وهدى وبشرى للمسلمين. فلنعلم ان النسخ هو من افعال من افعال الله سبحانه وتعالى. فهو
ويبدل الاحكام. ويفعل ما يريد ويقضي بما يشاء عن حكم عظيمة يعلمها سبحانه وتعالى. والايات موجودة في القرآن الكريم تثبت النسخ. فعندنا ايات تحويل القبلة. بل شريعة محمد صلى الله عليه وسلم نسخت ما قبلها
ايات تحويل القبلة ظاهرة في ان النسخ وارد في الكتاب. فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الى جهة الى جهة بيت المقدس الى المسجد الاقصى في اول بعثته ومكثه صلى الله عليه وسلم في مكة عشر سنين ثلاث عشرة سنة وهو يتوجه
الى بيت المقدس. ثم بعد ذلك انتقل الى المدينة وهاجر المدينة وبدأ يصلي الى بيت المقدس ما يقرب من ستة عشر شهرا اي ما يقرب من سنة ونصف. ثم نزلت ايات في تحويل القبلة بالتوجه الى المسجد الحرام. وهذا هو عين النسخ بلا شك
فهذه الاية التي بين ايدينا فيها نسخ نسخ الحكم الاول في اول السورة بالحكم الثاني الذي جاء في اخر السورة وما ويدل على ذلك يدل على ذلك حديث عائشة في صحيح مسلم انها
حديث عائشة انها قالت فان الله افترض قيام الليل في اول هذه السورة فقام النبي فقام نبي فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم واصحابه حولا وامسك الله خاتمتها اثني عشر شهرا في السماء حتى انزل الله في اخر
بهذه السورة التخفيف فصار قيام الليل تطوعا اه بعد ان كان فريضة اه في حق المؤمنين
