ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والنهار لايات لاولي  ولكن النية تبلغ مبلغ العمل وقد تزيد على مبلغ النية اذا انسان نوى ان يعمل الاعمال الصالحة وحال بينه وبين
هذا العمل ما يحول بينه فانه يكتب له اجره. والنية تبلغ مبلغ العمل واكثر. يقول متى؟ متى يحصل هذا الشيء؟ متى نجد الشخص نيته قد بلغت عمله. متى؟ قال اذا احسن العبد في عبادة ربه ووطن نفسه على الاعمال الفاضلة الشاقة سهل الله له
هذه الامور وهونها عليه. تجد بعض الناس لما تقول له عن قيام الليل وعن فضائل قيام الليل وصفات المؤمنين وانهم كانوا قليل يقول كرة الصعب صعب صعب قيام الليل ما استطيع وطن نفسك ولو بركعتين وابذل الجهد واحسن احسن مع الله وادعو الله عز وجل
واحرص عليه ويهون الله عليك. اي شيء تجده فيه صعوبة عليك اسأل الله الاعانة واطلب من الله العون واحسن النية والقصد فان الله يعينك على ذلك. يعينك على ذلك. تجد بعض الناس تقول له مثلا يا اخي في حفاظ يحفظون القرآن كاملا. ليش ما تحفظ القرآن؟ يقول لك صعب. احفظ وانسى وكذا ويأتيك بهذه الاعذار
زين وطن نفسك. وحرص نفسك على هذا الشيء. واسأل الله واسأل الله الاعانة والتوفيق اظهر لله من نفسك انك فعلا عندك عندك الرغبة الشديدة في حفظ هذا في حفظ القرآن الكريم فان الله يفتح لك ابواب الخير ويعينك على حفظه وتحفظه بسهولة
وهكذا سائر الاعمال تجد بعض الناس يصلي الفرائض. طيب والسنن الرواتب ما يصليها. اذا سلم الامام خرج ولا يحافظ على السنن الرواتب. يقول والله انا مشغول وكسل وتحتاج وقت كذا وطي لنفسك. والله لو جلست وصليتها واستمريت على هذا الشيء ستكون من اهون الامور عليك. واسهل الامور عليك وهكذا
الشيخ رحمه الله يقول قد يصرف الله عنك الصوارف قد يصرف الله عنك الامور التي تمنعك من هذا الشيء قد يهيئ لك متى اذا اذا رأى الله عز هي المنكة النية الصادقة. اذا انت تريد نفسك امام الله بانك صادق بانك جازم بانك عازم. بان نيتك عازمة ولذلك الشيخ ماذا قال
نية العبد تبلغ مبلغ العمل مبلغ العمل اذا حرص الانسان على هذا الشيء ونوى طيب لو ان انسانا نوى قيام الليل ووضع المنبه وحرص ونام مبكرا ثم لم يستطع قيام الليل يكتب له قيام الليل. يكتب له قيام الليل لانه حال بينه وبينه شيء بغير اختياره
بغير اختياره وهكذا يكتب له يكتب له اشياء كثيرة الانسان اذا نوى بها كتبت له اذا نوى بها انسان يريد ان يطلب العلم ويلوي طلب العلم عليه ثم حال بينه وبين طلب العلم امور اخرى فان الله يكتب له الاجر. هو استدل المؤلف رحمه الله باية عجيبة. يقول الذين استجابوا لله والرسول
من بعد ما اصابهم القرح الى قال فانقلبوا بنعمة ما هي؟ يقول بعد غزوة احد وما حصل للمسلمين من الهزيمة؟ توعد المشركون ابو سفيان واعوانه بان يخرجوا اليهم مرة اخرى. وواعدوهم في مكان يتقابلون فيه. فالنبي ماذا صنع؟ عزم على ان يقابلهم. عزم على ان يخرج هو
من معه وقال لا يخرج معنا الا من شهد احدا. فخرجوا ولما وصلوا هذا المكان القى الله الرعب في قلوب المشركين ففروا. فكسب الله هؤلاء النية والاجر فكتب الله لهم نيتهم على هذه يعني يعني عدت على انها غزوة وكتب لهم اجر الغزاة وهكذا
قال فانقلبوا بنعمة من الله وفضل بمجرد ماذا؟ بمجرد النية بمجرد النية قد تبلغ مبلغ المجاهدين تبلغ مبلغ لله في الصلاة تبلغ مبلغ الحاجين لله في في اداء الحج وانت في بيتك بسبب عزيمة نية عازمة لا بمجرد
الاماني تجد بعض الناس يقول انا والله ودي احيي بس ما تهيأت لي الله يكتب لي الاجر لا ما يكتب لك الاجر وانت تقول هذا الكلام الا اذا عزمت حقيقة وامحال بينكم
وبين الحج امور بغير اختيارك. اما تحلي وتمني وتقول انا اتمنى واتمنى هذا كلام غير صحيح. طيب
