وهي قوله سبحانه وتعالى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغي بين ذلك سبيلا. اي ان القراءة في الصلاة ينبغي ان المصلي ان يتوسط في قراءته بمعنى ان لا يرفع صوته بحيث انه يؤذي من بجانبه ولا يخفض صوته بحيث انه لا
يسمع نفسه ونجد كثير من المصلين في الصلاة السرية او في الصلاة الجهرية او في غيرها تجده يقرأ بقلبه. وهذا من الاخطاء الشائعة سواء من الرجال او النساء في بيوتهن او غير ذلك انه تجد من من الناس من اذا كبر تكبير الاحرام يكبر بقلبه
ويقرأ الفاتحة بقلبه ويسبح ويأتي بجميع الاذكار دون ان يحرك لسانه وشفتيه. وهذا لا صلاة له هذا لم تنعقد تكبير الاحرام اذا اذا كبر تكبيرة الاحرام في قلبه لم تنعقد الصلاة اصلا
واذا قرأ الفاتحة بقلبه لم تصح الصلاة اصلا ولذلك لابد للمصلي حتى القارئ في غير الصلاة لو قرأ القارئ اخذ المصحف وقرأ بغير الصلاة من غير ان يحرك شفتيه ولسانه
فلا قراءة له وحتى الاذكار لا لا تصح الا بتحريك اللسان والشفتين فينبغي التنبؤ لمثل هذا الامر ان الانسان اذا اذا صلى او قرأ سواء في الصلاة او في غيرها ينبغي عليه ان يحرك بقراءة بمعنى يحرك الحروف ويبين ويظهر الحروف بلسانه
وشفتيه ويسمع نفسه دون ان يؤذي من هو بجانبه. فتجد من المصلين من يقرأ في السرية فيرفع صوته فيؤذي من بجانبه. وهذا لا يجوز ولذلك الله سبحانه وتعالى قال هنا ولا تجهر بصلاتك. ولا تخافت بحيث انك لا تسمع نفسك. فالتوسط في الامر ينبغي ان يتوسط في الامر بحيث انه يحرك
لسانه وشفتيه ويسمع من من يسمع يسمع نفسه دون ان يؤذي من بجانبه. كذلك كذلك غير المصلي الذي يقرأ القرآن تجد من ناس من يقرأ القرآن بجانب اخر يقرأ القرآن فيرفع صوته ويؤذيه. فلا يجوز الجهر بهذه بهذه الصفة بحيث انه يترتب عليه اذا
المصلين الذين هم بجانبه. وكذلك ينبغي للانسان حتى يجلس في صلاة الليل وان كان يستحب له ان يقرأ بصوت لكن اذا ترتب عليه ايذاء من هو نائم او او ايذاء من هو جالس يقرأ ونحو ذلك فانه يخفظ صوته
