طيب اخر ما ذكره الشيخ مما يتعلق ببلاغة القرآن الكريم الالتفات الالتفات ما معنى التفات اصل الالتفات هو الميل بالشيء. تلتفت بيمينا او شمالا هذا هو الاصل في الالتفات. الالتفات في القرآن او في لغة العرب او في
البلاغة القرآنية وبلاغة العرب هو تغيير الضمائر. الالتفات مقصود به تغيير الظمائر. يأتي ظمير كلام مبتدأ بظمير ثم ويغير بالضمير الاخر. يغير بالضمير الاخر. هذا ما يسمى بعلم الالتفات. علم الالتفات يعني لو لو تتبعت القرآن
هو بحر بحر الالتفات. لو تتبعت القرآن وانا وقفت على اكثر من كتاب تكلم عن التفات القرآن الكريم. ذكر ما يقرب من الف موضع في القرآن فيه التفات. الالتفات يعني يجتمع فيه تجتمع فيه الضمائر الثلاثة. ضمير المخاطب ضمير
ضمير الغائب. لما تقول انا حضرت هذا متكلم. هو حضر غائب. انت حضرت؟ مخاطب ثلاثة اذا غير بينها اذا غيرت بينها يسمى هذا اسلوب التفات اسلوب التفات يعني يعني مثلا عبس وتولى
هذا ضميره ايش يسمى؟ ضمير غائب. عبس هو وتولى هو. ان جاءه هو الاعمى. ثم قال بعدها وما يدريك ايوه انتقل من الظمير الغائب الى المخاطب. وما يدريك يا محمد؟ لعله يزكى فتغير. اذا ما
العلماء وكثير من من المفسرين وقف على اسلوب الالتفات وابرز ما فيه من اعجاز يقول مثلا هنا يقول لما وقال عبس وتولى هذا مرادفة للرسول. ما ما واجهه بالخطاب قال عبست وتوليت يا محمد ان جاءك الاعمى مع ان هذا عتاب حتى
قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا جاءه عبد الله ابن ام مكتوم قال مرحبا بالذي عاتبني الله به. فكان هذا عتاب من الله. فهذا العتاب اسلوبه اسلوب ادب من الله سبحانه وتعالى فقال عبسه وكأنه رجل غائب ليس موجودا وان خطاب الرسول فهذا يسميه العلماء بالالتفات
له بلاغة اكثر من يذكر الالتفات ويبرزه في تفسير هو الزمخشري في تفسيره الكشاف الكشاف في تفسير الكشاف يبرز هذه وايضا ابن عاشور في التحرير والتنوير والالوسي وابو السعود. هؤلاء يعتنون ما يسمى
بلاغة القرآن ومنها الالتفات
