هذا اراد الشيخ ان ان يزيل اشكالا قد يعلق في اذهان بعض الناس وهو يعني نحن نعرف جميعا ان علم الله علم ازلي قديم وان علم الله لا يعني سابق كل شيء. الله قد علم قبل ان يخلق الخلق كلهم قد علم احوالهم
فكيف تأتي ايات يقول الله سبحانه لنعلم لنعلم اي هذا الشيء. كيف يعني ما كان يعلم هذا هو الاشكال لانه قال قال يا ايها الذين امنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله ايديكم وريماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب. طيب وقبل هذا ما كان يعلم
قل لا الله يعلم قبل خلق هذا هذه اشياء كلها. طيب ماذا نوجه هذا الكلام كيف يعلم الله هذي اية. اية اخرى قال وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم
من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبه. الا لنعلم وقبل ذلك لا ما كان يعلم نقول لا الله يعلم قبل ذلك. طيب كيف الا لنعلم؟ قال الشيخ هنا تعليق الحكم هنا او العلم بالامور بعد وجودها
ليرتب عليها الاجور يعني الا لنعلم لنجازي لنجازي على هذا العلم يعني علم يترتب عليه الجزاء هذا الذي ينبغي لان احيانا يقول لك بعض الناس كيف الا لنعلم؟ يعني قبل ذلك ما كان يعلم؟ نقول لا يعلم الله قال كيف يقول الا لنعلم وهو يعلم
نقول العلم الاول علم ازلي يعني مطلق يعلم الله جميع الاحوال. وهنا علم خاص وهو علم ترتيب الجزاء ترتيب الجزاء عليه وليعلمن الله الذين امنوا فيجازيهم وليعلم ان الله المنافقين فيجازيهم. هذا معناه
فاذا قرأت مثل هذه الايات يقول منهج القرآن وطريقته وقاعدته الشرعية ان تعليق العلم على امور ظهرت ووجدت هذا يفيد ترتيب الجزاء عليها. هذا هو معنى القاعدة
