الحمد بما يكون في اي شيء او لاي شيء يكون نقول الحمد يكون على صفات الله. فنحمده ونثني عليه ونذكره بخير على صفاته التي هي صفات كمال. صفات كمال. صفة السمع. صفة البصر. صفة العلم. صفة
بانه عليم كانه خبير. بانه علي بانه كذا كل صفات الكمال. ينبغي ان نسمع وبها وان نذكرها السميع يا عليم يا قوي يا عزيز الى اخره. وبنعمه الظاهرة والباطنة. بنعمه الظاهرة فكل نعمة
ما انعم الله عليها نذكرها. فنقول هذي نعمة من الله. انعم الله علي بالسمع انا اسمع انعم الله علي بالعقل فانا افهم انعم الله علي بالنظر والبصر فانا ارسل الناس فهذه نعم
نعم ظاهرة ظاهرة امامنا وامام الناس ونعم خفية قد تخفى علينا وقد تخفى على الناس فنحمده سبحانه بكل نعمة ظاهرة وباطنة وبكل نعمة تتعلق بالدنيا او تتعلق بالاخرة كلها نعم عظيمة فحمده سبحانه وتعالى
يحتمل الحمد على صفاته صفات الكمال. ويشتمل على الحمد على نعمه العظيمة. فالشيخ رحمة الله عليه دون سبب الحمد والشكر بسبب بامرين بان الله مجتمع على صفة الكمال وبنعم الله عز وجل الظاهرة والباطنة الدينية والدنيوية
