تقديم الصدقة عند مناجاة النبي. يا ايها الذين امنوا اذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة. ذلك خير لكم واطهر. يقول السيوطي ومن المجاهد له قوله تعالى اذا ناجيتم الرسول فقدموا فقدموا. قال الاية منسوخة بالاية التي بعدها. ما هي الاية التي بعدها؟ هي قوله
تعال اشفقتم ان تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فان لم تفعلوا وتاب الله عليكم فاقيموا الصلاة واتوا الزكاة واطيعوا الله ورسوله والله هذه يعني جزم السيوطي بانها منسوخة. وهذا وهذا هو الحق. الصحيح انها منسوخة. لان
قوله تعالى ااشفقتم ان تقدموا ثم قال قال فاذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فاقيموا الصلاة. اولا حتى نفهم الاية ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان بعض الصحابة يخلو به. ويناجيه عن بقية الصحابة وعن بقية من يحضر عند النبي
وشق ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم فاراد الله تأديبهم وقال من اراد ان ان يخلو وان يناجي النبي فليقدم صدقة فلما علم الصحابي ذلك خفه اي مناجاته والانفراد به
فرفع الله عنهم هذا الحكم قيل انه لم يعمل بها احد من الصحابة. وقيل عمل بها علي رضي الله عنه انه تصدق ثم ناجى النبي صلى الله عليه وسلم والعلم عند الله. المهم ان هذه الاية تعتبر
يعتبر منسوخة
