تاريخ هذا العلم ونشأة هذا العلم متى بدأ؟ وكيف وكيف نشأ؟ وكيف تدرج الى ان وصل الى هذا الوقت الحاضر اقول هذه مسيرة طويلة علمية سار عليه سار فيها القرآن الى ان وصل الينا الى ان وصل الينا او سار فيها سارت فيها علوم القرآن
متى بدأ هذا العلم؟ هل بدأ بالقرن الثالث ولا بالرابع؟ ولا بالخامس ولا متى؟ نقول علوم القرآن من اشرف العلوم كلها وبدايته مع بداية بعثة النبي صلى الله عليه وسلم. لما جاءت هذه الرسالة ونزل الوحي بدأت علوم القرآن تظهر
لان علم الوحي من علوم القرآن. علم كتابة الوحي الكتابة والجمع من علوم القرآن. علم النزول من علوم القرآن علم اسباب النزول من علوم القرآن. علم التفسير داخل في علوم القرآن
اذا نستطيع ان نقول نقول ان ان علوم القرآن بدأت بدأت منذ نزول القرآن ومنذ بعث النبي صلى الله عليه وسلم علوم بدأت تظهر تظهر تظهر لكن يأتيك بعد ذلك تقييدها وجمعها هذا في مراحل ثانية لكن اساسها موجود
اساسياتها هذه موجودة منذ منذ بداية هذا من بداية هذه الرسالة وبعثة النبي صلى الله عليه وسلم مما يدل على ذلك حديث ابي عبد الرحمن السلمي وهو من كبار التابعين الذي قال قال حدثنا الذين كانوا يقرؤوننا القرآن
عثمان وابن مسعود وعلي وغيرهم قالوا كانوا لا كانوا اذا تعلموا عن النبي صلى الله عليه وسلم القرآن كانوا لا يتجاوزون عشر ايات حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل قال فتعلموا القرآن والعلم والعمل جميعا
اذا منهجهم ماذا؟ منهجهم واضح. انهم يأخذون القرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم كيف يأخذونه؟ كيف يتلقونه قراءة وتعلما وتدبرا وعملا. فجمعوا بين هذه الاشياء كيف يقرأون وكيف كيف يقرأون القرآن؟ كيف يجمعون كيف يقرؤون هذا القرآن طريقة قراءته له طريقة قراءة واداء معين
آآ كيف يعني اذا اذا قرأوه آآ كيف يتعلمون هذه الايات بالتدبر والتفكر ثم بعد ذلك ينتقلون الى ما هو يعني يتعلق ما يتعلق بالعمل بالقرآن الكريم. فهم جمعوا بين هذه الاشياء وهذا هو المنهج الصحيح. الذي ينبغي ان ان يربى يربى عليه الاجيال. انه
هم يحفظون القرآن جاء عن ابن عن ابن مسعود وغيره من الصحابة انهم كانوا يقولون كنا نتعلم القرآن عشرا عشرا وخمسا خمسا. يعني يحزبونه خمسا ويحزبونه عشرا. ويسمى بالتعشير والتخميس. يأخذون خمس ايات
ويحفظونها ويتدبرون معانيها ويعملون بها. يأخذون عشر ايات وهكذا يسمونه بالتعشير ويسمونه بالتخميس. فيحفظونه هكذا يحفظونه هكذا. واحيانا يأخذون السورة كاملة. على حسب هذا الشيء استمر هذا هذا الشيء والقرآن يعني يعني ينزل عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة يتلقونه ويستخرجون ما فيه من علوم ولذلك يقول
ابن مسعود يقول والذي لا اله الا هو ما من اية في كتاب الله الا اعلم اين نزلت وفيما نزلت ولو اعلم احدا يعلمها ولا اعلم احدا يعلمها لاركب وهو يعني تبلغه المضايا لركبت اليه حتى اخذ العلم منه. هذا ابن مسعود يقوله وروي ايضا
عن علي رضي الله عنه انهم كانوا يعني يحرصون على تعلم القرآن الكريم. ما من اية نزلت الا اعلم واين نزلت وفيما نزلت وهكذا كانوا يتعلمون. فاخذوا هذه العلوم ونقلوها. نقلوها الينا بالمشابهة. جيلا بالمشابهة. ابن مسعود جلس يدرس
وعلي جلس يدرس وابن عباس جلس للتدريس وابي ابن كعب وزيد ابن ثابت كل هؤلاء الذين كانوا يحفظون القرآن ويحملون في صدورهم جلسوا للتدريس وعلموا الناس القرآن وما فيه من العلوم
الى ان مضت مضى تقريبا يعني القرن الاول كما هو معروف. يعني بعد مضي القرن الاول وتوسع وسع يعني رقعة الاسلام وبعد ذلك احتاج الناس الى ان يجمعوا هذه العلوم
حتى لا تضيع وهذي معروفة للامر في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز لما يعني رأى ان الناس بحاجة الى ان تجمع وتدون لهم علوم الشريعة وخاصة الاحاديث لما بدأت تختلط الاحاديث الصحيحة بغيرها. وبدأ كل ينسب اقوالا الى الرسول صلى الله عليه وسلم. قال لابد ان
نميز ولابد ان نحفظ نحفظ ان نحفظ ان نحفظ هذه الشريعة باحاديثها واقوالها القرآن تكفل الله بحفظه. تكفل الله بحفظه لا لاحد ان يغير او يبدل فيه الشريعة الاحاديث لابد ان ذلك يعني لابد ان تجمع فجمعها رضي الله عنه عمر بن عبد العزيز جمعها وامر بجمعها
وجمعت لما جمعت في هذه المرحلة الاولى لما جمعت هذه هذه الاحاديث لا شك ان فيها اثار ان فيها اثارا كثيرة واحاديث كثيرة مرفوعة  وفيها ما يحتوي على علوم القرآن من اسباب النزول ومن الناسخ والمنسوف ومن المكي والمدني ومن غيره من علوم القرآن التي كانت في مشتمل على
فلما جمعت في المرحلة الاولى جمعت علوم القرآن معها جمعت علوم القرآن معها واصبحت يعني ضمن ضمن كتب الاحاديث يعني ظهر عندنا ممن جمع مثلا يعني يزيد ابن هارون السلمي هذا متقدم جدا. يعني وفاته وفاته مئة وسبعة مئة وسبعطعش
هذا ممن جمع الاحاديث له مسند جمع الاحاديث كلها في فيه وايضا عندنا شعبة ابن الحجاج وفاته مئة وستين ووكيع ابن الجراح وفاته مئة وسبعة وتسعين كل هؤلاء عاشوا في القرن الاول في نهاية القرن الاول وبداية القرن الثاني او عاشوا في منتصف
القرن الثاني وممن جمعوا السنة وكانت هذه السنة قد حوت على على مثل هذه العلوم المذكورة المتعلقة بعلوم القرآن كاسباب النزول ونحوه ومضت هذه المدة ثم وثم جاءت مرحلة اخرى
انتقل فيها علوم القرآن انتقل فيها علم القرآن من كونه مجموعا في كتب السنة الى افراده افراد لماذا؟ انتقاله الى كتب التفسير لان العلماء كتبوا في التفسير فلما كتبوا في التفسير
ضمنوا كتب التفسير شيئا من علوم القرآن فاصبح ان القرآن بدأ ينتقل عن السنة لكن لنعلم جميعا ان ان علوم السنة الى العصر الحاضر وهي تحتوي على علوم القرآن. يعني لو جئت للبخاري
او جئت الى الى صحيح البخاري او جئت الى صحيح مسلم او جئت الى كتب السنن او المسانيد او من جاء بعدهم الى العصر الحاضر تجدهم تجد كتب تجد مسائل علوم
مساء العلوم والقرآن موجودة عندهم. موجودة. البخاري عنده مسائل في علوم القرآن. عنده مسائل في التفسير. عنده احاديث فيها. ما ما افردها. لكن نحن نقول وان كانت هذه هذه المرحلة الاولى ماشية مستمرة الا هناك مرحلة خرجت عنها وهي مرحلة التفسير الذين كتبوا في التفسير
مثل تفسير مثلا الامام احمد تفسير ابن ماجة بن مردوي بن المنذر هؤلاء كتبوا في تفسير وهم متقدمون جدا الامام الطبري اه مثلا عندنا يحيى بن سلام وفاته مئتين هؤلاء اه كتبوا التفسير وضمنوا تفاسيرهم مسائل تتعلق
علوم القرآن فاصبح من القرآن انتقل من كونه في في كتب السنة الى كونه من ضمن كتب من ضمن كتب يعني كتب التفسير ثم جاءت مرحلة ثالثة المرحلة الثالثة هذه ما هي؟ هذه المرحلة الثالثة بدأ العلماء يكتبون في علوم القرآن لكنها كتابات فردية
تجد شخص مثلا يكتب في اسباب النزول في اسباب النزول مثل علي بن المديني شيخ البخاري كتب كتابا في اسباب النزول مثلا قتادة وفاته مئة وسبعة عشر كتب في في مثلا في الناس اخوان منسوخ اذا بدأت تفرد يأتينا مثلا
عطاء بن ابي رباح وفاته مائة واربعة عشر يعني متقدم جدا وكتب في في غريب القرآن تجده غريب القرآن اسباب النزول الناسخ والمنسوب هذه تعتبر من علوم القرآن لكنها كتب فيها افرادا مفردة مفردة فاستمرت ثم لنعلم جميعا
ان معمار القرون وهذه هذه المرحلة مستمرة الى عصر الحاضر تجد الان من يكتب في مثلا في الاحرف السبعة من يكتب في النسخ من يكتب في مثلا في اسباب النزول من يكتب فيه المحكم متشابه في حسن اذا الكتابات
هي بدأت مبكرة في القرن بداية يعني في القرن نهاية القرن الاول وبداية الثاني واستمرت على مضي او على مر هذه كلها والعلماء يكتبون الى عصر الحاضر. كتابات كتابات فردية نجد في القرن الثاني والثالث والرابع كلها ما تمر كل ما تروح تبحث
في القرن الثاني تجد من كتب. مثلا القرن الثاني نجد ابو عبيد القاسم ابن سلام كتب في النسخ طيب ننتقل هذا في القرن الثالث. ننتقل للرابع نجد فيه ايضا من كتب. مثلا
على سبيل المثال يعني كتب في غريب القرآن طيب ننتقل للخامس نجد الماوردي كتب في امثال القرآن. ننتقل للسادس وهكذا. تمشي السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر الى القرن الخامس عشر الذي نعيشه تجد من كتب في يعني في في علوم القرآن في النسخ في كذا في كذا تجد
في قواعد التفسير في مسائل في امثال القرآن وهكذا طيب هذه الان عندنا المرحلة الاولى ان علوم القرآن كانت ضمن السنة ثم انفردت او انتقلت الى التفسير ثم اصبحت في كتب مفردة. الان عندنا مرحلة رابعة هي تعتبر المرحلة الاخيرة في مسيرة علوم القرآن
ما هي المرحلة الرابعة؟ ان جمعت علوم القرآن هذه المنفردة في كتاب واحد يعني كتب كتب من كتب في علوم القرآن بحيث انه اخذ هذا العلم وهذا العلم وهذا العلم وجمعها في في مصنف واحد
من اول من كتب في هذا الفن هناك اقوال كثيرة ويعني لاهل العلم ان ان فلان هو اول من كتب وان فلان هو اول من كتب وان فلان لكن بعد التحقيق والتحريم
لا نستطيع الجزم هذا هو اللي اول ما كتب لانك لو جزمت قلت هذا العالم هو اول من جمع علوم القرآن بكتاب واحد بعد فترة يخرج لنا يعني شخص اخر يتبين لنا ان هناك من كتب قبله
اول ما ما نستطيع يعني الجزم. لكن هناك هناك يعني بعض يعني اجتهادات. بعضهم قال هناك كتاب اسمه فهم القرآن اسمه فهم القرآن هذا كتاب مطبوع هذا كتب في بدايات القرن الثالث الهجري
يعني الذي صنفه هو الحارث الحارث المحاسبي المتوفى سنة مئتين وثلاث واربعين هذا يقولون هو يعني اقصى ما وصل اليه يعني الذين يبحثون في اول من جمع علوم القرآن قالوا انه يعني
انه هذا فهم القرآن وتجد احيانا في بعض الكتاب مطبوع بعضهم عنون له بفهم القرآن وبعضهم عنون له العقل وفهمه القرآن فقالوا هذا جمع علوما وهو جمع علوم لكنه لم يجمع شيئا كثيرا
يعني الكتاب حوالي يعني صفحاته تصل الى خمس مئة صفحة. فيه مجموعة من علوم القرآن وهم يعتبرون ان المحاسب يعني هو هو اول من وصل لكن لا نستطيع الجزم لان قد يوجد من يعني قد يعثر على من هو قبله
من هو قبله؟ وبعضهم يعني قال ان اول من جمعه آآ هو محمد بن خلف المرزبان المتوفى سنة ثلاث مئة وتسعة. متقدم يعني عاش في القرن الثالث قالوا له كتاب اسمه الحاوي في علوم القرآن
وهو كتاب ممكن ان يكون جمع فيه مجموعة من علوم القرآن قال بعضهم ان هذا هو اول. لانه اخذ من العنوان فقال علوم القرآن الحاوي في علوم القرآن فقال هذا قبل او هذا هو يعتبر اول من كتب فيه
بعظهم يقول اه ايظا هناك كتاب اخر اسمه التنبيه على فظل علوم القرآن الحسن النيسابولي المتوفى سنة اربع مئة وستة يعني عاش في القرن الرابع. فقالوا هذا يعتبر هو التنبيه على فضل علوم القرآن كتب فيه مجموعة من علوم القرآن
هناك يعني اجتهادات لمن يقول هذا او هذا او هذا لكن لا نستطيع الجزم بشيء من هذا في كتاب اسمه ايضا يعني  مجموعة من الكتب التي قالوا انها هي من اول من من كتب. في كتاب اسمه البرهان في تفسير القرآن
البرهان في تفسير القرآن هذا لعلي ابن ابراهيم الحوفي المتوفى سنة اربع مئة وثلاثين قالوا ان هذا والصحيح ان هذا لما عثر عليه وطبع الكتاب تبين انه ليس في علم القرآن انما هو في التفسير وعلوم القرآن. لان المؤلف له منهج
ويأتي عندما يأتي الى مقطع من او ايات مجموعة من الايات يستخرج ما فيها من علوم القرآن ثم يفسرها فقالوا هذا في علم القرآن وهو صحيح في تفسير القرآن ليس في علم القرآن
في كتاب اسمه الاستغناء في علوم القرآن  والمختزن لابي الحسن الاشعري وكتب كثيرة ايضا عندنا ابن الجوزي ابن الجوزي له عناية بعلوم القرآن كتب فيها من اشهر كتبه فنون الافنان في عجائب علوم القرآن
وفيه المجتبى من علوم القرآن لانه اخذ واختصر ثم اختصر المجتمع بكتاب اخر سماه المجتنى من المجتبى جمع بين هذا يعني كتب فعل القرآن اكثر من كتاب فله عناية عناية ابن جوزي توفي سنة خمس مئة وسبعة وتسعين
وجاء بعده مجموعة من العلماء اه يعني ومن اشهر هؤلاء العلماء على على على الاطلاق الزركشي بدر الدين الزركشي المتوفى سنة سبعمية واربعة وتسعين هذا يعني يعتبر كتابه عمدة. لانه جمع فيه كثير من علوم القرآن. اوصلها الى سبعة واربعين علما لكنها واسعة جدا
كتبه وطبع الكتاب تقريبا في اربعة مجلدات ضخمة هذا يعتبر من اهم من كتب في علوم القرآن وجاء بعده السيوطي في كتابه الاتقان في علوم القرآن وكتب ايضا يعني في في علوم القرآن. طيب يعني
هذان الكتئبان كتابان كتاب الزركشي البرهان في علوم القرآن وكتاب الاتقان في علم القرآن للسيوطي هذي تحتاج منا وقفة من حيث من هو الذي كتب؟ من هو العالم هذا؟ لابد ان نتعرف على الزركشي من هو نتعرف على السيوطي من هو؟ ثم نتعرف على هذا على هذين الكتابين لانهما
يعتمران من اشهر الكتب وهي عمدة في علوم القرآن. يعني كل من كتب قبلهم لم يصل الى ما كتبوه. لانه اوسع من يعني من كتب في علوم القرآن وحتى كل من جاء بعدهم
على مر القرون كلهم عالة على هذين الكتابين. يعني على هذين الكتابين يعني كل من جاء وكتب في علم القرآن يعني يرجع الى الزرقشي او يرجع الى الى الى السيور
