لما بلغ لما بلغ الخامس والعشرين من عمره قال هنا قال وسار نحو الشام اشرف الورى محمد اشرف الورى اي اشرف الخلق. في عام خمسة وعشرين اذكرا. لامنا خديجة تجرى وعاد فيه رابحا مستبشرا. لما بلغ الخمسا وعشرين تاجر لخديجة
ذهب بتجارة لخديجة ليبيعها في الشام ثم يعود بتجارة اخرى. يعمل بالتجارة صلى الله عليه وسلم وخديجة كانت صاحبة مال. صاحبة مال كثير وتجارة. فصلى الله عليه وسلم اخذ تجارتها وذهب بها الى الشام. وقد
ارسلت خديجة رضي الله عنها غلامها ميسرة معه فشاهد ميسرة من الايات العظيمة وربح صلى الله عليه وسلم ربحا عظيما وعاد الى مكة لما عاد جاء ميسرة واخبر سيدته خديجة بما رأت بما رأى من الايات العظيمة كتضرير الغمام. وهذه التجارة وهذا المكسب العظيم
تعجبت. قال هنا قال وعاد فيه رابحا مستبشرا فكان فيه عقده عليها. لما رأت هذا الايات العظيمة احبت ان يتزوجها صلى الله عليه وسلم وهي لم تتزوج وقد بلغت الاربعين من عمرها ولم تتزوج. وكان عمره صلى
خمسة وعشرين سنة. فرغبت في ان يتزوجها فخطبها صلى الله عليه وسلم وتزوجها. قال فكان فيه عقده عليه اي زواجه صلى الله عليه وسلم بخديجة. وبعده افظاؤه اليها تزوج بها ودخل بها. لما تزوجها
واستقر صلى الله عليه وسلم في مكة ودخل بخديجة حملت منه. وجاءت بكل اولاده. اولاده صلى الله عليه وسلم ستة ثلاث من البنات وثلاث من الابناء. والسابع ابراهيم. ابراهيم ليس من خديجة. انما هو
من ماريا القبطية وهي مملوكة. اما زوجته خديجة وكل ابناء منها
