يتجنب هذه الصفات ويحذر ان يسلك مسلك هؤلاء الذين ذكرهم بصفاتهم هذا الامر الاول. الامر الثاني هل هؤلاء موجودون؟ هل نجد منهم احدا من هؤلاء؟ نقول اذا اذا كان الاجري رحمه الله تعالى وولد توفي في
ثلاث مئة وستين في القرن الثالث تقريبا يذكر مثل هؤلاء فكيف بحالنا الان؟ لا شك ان منهم الكثير من هؤلاء الذين يطلبون القرآن لغرض الدنيا ولعرظ من اعراظ الدنيا وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه يأتي اناس يأتي اناس انه يقرأون القرآن لا لا يتجاوز تراقيه. فدل على انهم
لا لا يفهمون القرآن ولا يعملون به ولا يريدون ان يعملوا به. لاحظ ان المؤلف هنا لما ذكر اخلاق من لا يريد بالقرآن وجه الله وانما يريدون الدنيا لا يعني ساقه كما ساق الاول
بدأ بكيفهم يتخلقون فيما بينهم بين القرآن وبينهم بين انفسهم وبينهم وبين الناس يقول اما بينه وبين القرآن فانه يقول ان يكون حافظا لحروف القرآن مضيعا لحدوده هذي اول صفات هؤلاء الذين يقرأون القرآن للدنيا قال يقرؤون فقط مجرد الحروف يتقون يتقنون الحروف ويضبطون الحروف
وتسمع لقاءاتهم يعني قراءة طيبة حسنة متقنة في تلاواتهم واقرائهم ولكنهم مضيعون ولكنهم يضيعون حدود الله ولا يعملون بالقرآن لا يعظمون القرآن ولا يعملون بما آآ بما في القرآن الكريم
اما تعاملهم مع الناس فما مثل ما ذكر هناك يقول يستقظي يستقظي بالقرآن الحوائج ويتأكل به الاغنياء ويعظم ابناء الدنيا ويحقر الفقراء اذا جاءه الفقير لا يأبه به ولا يلتفت اليه. واذا جاءه الفقير يتعلم منه القرآن لا يريد ان يعلمه. واذا وانما يريد ان يعلم
حتى يحصل يحصل مما عندهم من الدنيا
