يقول السيوطي في في الاتقان يقول قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين. فمن تطوع خيرا فهو خير له. وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون. قال السيوطي قوله وعلى الذين يطيقون فدية قيل منسوخة
بقوله فمن شهد منكم الشهر فليصمه وقيل محكمة ولا مقدرة. كانه يحكي قولين لكنه ادرجها الايات المنسوخة فكأن السيوط يميل الى ان الى النسخ الى النسخ فادخله في الايات المنسوخة وادخلها في النظم
هذا يدل على انه يرى انها منسوخة وانها من العشرين لكنه ذاكر قولين اذا ما اذا هذه وعلى الذين يطيقونه نقول اولا ان كلمتي يطيقونه هذه مختلف فيها فعلى اي شيء تبصر
اه من فسرها بالنسخ قال وعلى الذين يطيقونه او اي يستطيعون الصيام فمعنى يطيق ان يقدر ويستطيع وعلى الذين يقدرون ويستطيعون فدية يعني كان هذا في اول الاسلام اول ما شرع الصيام من اراد ان يصوم فله ان يصوم. ومن اراد ان يفطر ويطعم فله ذلك. فالذي يطيق الصيام
ويقدر عليه له ان ان يفطر ويفدي فدية طعام مسكين. قال هذا اول الامر ثم وبعد ذلك بعد ذلك نسخ هذا الامر بقوله تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه هذا على تفسير يضيقونه بمعنى يقدرون عليه
اما التفسير الاخر وهذا وبناء على هذا التفسير تكون الاية منسوخة منسوخ انهم كانوا يخيرون بين الصيام والافطار صيام الافطار مع الاطعام وانهم من شاء من شاء افطر واطعم وان شاء صام. ثم جاء الحتم بقوله فمن شهيد. هذا على رأي الناس. طيب. الرأي الثاني الرأي الثاني قالوا ليست منسوخة
طيب كيف قالوا لان كلمة يطيقونها هنا؟ ليس معناه يقدرون عليه وانما يطيقون بمعنى انه انه يشق عليهم انه يشق عليهم ويصعب عليهم. فمن فسرها بهذا التفسير قال ليست منسوخة
ولذلك قال السيوطي محكمة ولاء مقدرة يعني على الذين لا يطيقونه على التفسير الاول اي لا يطيقون اي لا يستطيعونه. يصعب عليهم لا يستطيعون صيامه. يطيقون ان يجدون مشقة فيه
عندنا الان قولان ايهما اصح؟ السيوطي ذكر القولين فايهما اصح؟ هو يميل الى النسخ لانه ادرجها مع الايات المنسوخة ونحن نقول انها ليست منسوخة ليست منسوخة لماذا لانه اولا لاننا نقول اه اذا قلنا بالنسخ اسقطنا الحكم هذا الذي امامنا وهو فدية
اسقطنا ولكن اذا اذا تأملنا وجدنا ان هذه الاية تحمل تحمل على اشخاص من هم الرجل الذي كبر سنه ويعني ولا يستطيع ان يصوم ماذا نصنع به؟ نقول عليك ان تفطر وتفدي
الرجل المريض الذي معه مرض معه مرض لا يرجى برؤه نقول انت تنتقل الى ان تكون تفطر وعليك الاطعام عملنا الاية باشخاص غير موجودين والايات اصلا لو نظرت اليها ايات الصيام لوجدتها
في قوله تعالى اه يعني اياما معدودات فمن كان منكم بمريظا او فمن كان منكم مريظا او على اساس فعدة من ايام اخر فبدأ باهل الاعذار المسافر والمريظ وحكم لهم بانهم يفطرون ثم يقظون ثم يقظون
وهذا واضح ثم انتقل بعد ذلك الى من يفطر ولا يقظي ولكنه ينتقل الى الفدية. ولذلك قال فدية فدية طعام مسكين واصبح عندنا الناس على احوال منهم من يقدر فهذا يصوم
ومنهم من يكون مسافرا او مريظا فنقول نقول عليك فنقول لك ان تفطر وعليك ان تقضي بعد ايام لان الله قال  فعدة من ايام اخر وعندنا مريض لا يستطيع ان يقضي ولا بعد زمن. لان مرضه لا يرجى برؤه. وقد يكون ممن يأخذ العلاجات اليومية
في الصيف والشتاء وعلى طوال السنة او رجل قد كبر في السن وطعن في السن ولا يستطيع الصيام فنقول مثل هؤلاء مثل هؤلاء يعني تنزل عليهم الاية تنزل عليهم الاية
فنقول هذا هذا حال من احوال الناس وهو من لا يستطيع الصيام مطلقا بسبب مرض او بسبب كبر فنقول هذا ايضا له ان يطعم له ان يطعم ولا يقضي ليس عليه قضاء لانه لا يستطيع القضاء
عندي ان هذا ان الاية هذه ليست منسوخة وانها محمولة على الشيخ الكبير والمرأة المسنة او المريض الذي لا يرجى برؤه وهذا اولى
