ذكر اوصافا كثيرة تدل على تعظيم هذا القرآن الكريم وان الله عظمه وبين موقف الجن من هذا القرآن الكريم انهم قالوا انا سمعنا قرآنا عجبا وانطلقوا يدعون وينذرون اقوامهم ثم بعد ذلك بين ان الغرض من القرآن ونزوله
هو التدبر والعمل به تدبر تدبر القرآن والعمل به ذكر الايات الدالة على التدبر والايات الدالة على التدبر في كتاب الله هي اربع ايات. اولها اية النساء افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله
يوجد فيه اختلافا كثيرا والاية الثانية في سورة المؤمنون افلم يتدبروا القول والثالثة في سورة صاد كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته. ولتذكر اولوا الالباب والرابعة في سورة محمد افلا يتدبرون افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها والمؤلف بدأ بها لماذا
لانها هي اعظم اعظم التنبيه على التدبر. يعني لماذا لا تتدبر القرآن؟ هل اغلق على قلبك؟ حتى لا تفهم ولا تتدبر. او قد يحمل على الوعيد. اذا لم تتدبر القرآن وتجلس مع القرآن وتتفكر فيه. فانك معرض نفسك للوعيد باغلاق قلبك
وبحيث انك لا تفهم لا تفهم هذا الشيء. ففي هذا حث على التدبر بعد ذلك ذكر المؤلف رحمه الله في هذه المقدمة مقدمة الماتعة ذكر فيها الغرض من القرآن الكريم ومن تلاوته
وان الانسان لا يكون همه ان ان يقرأ القرآن وينتهي منه. ولا يكن هم احد نهاية السورة. ينظر الى الصفحات متى تنتهي السورة لا هذا ليس ليس من هذا ليس هو المنهج الصحيح في تلاوة القرآن. ولذلك
يقول وانما مراده متى اعقل عن الله خطاب الله يخاطب يخاطب يخاطب اهل القرآن ويخاطب كل من يقرأ القرآن
