يقول الاجري رحمه الله قال والقليل من الدرس للقرآن مع الفكر فيه وتدبره احب الي من قراءة الكثير. يعني لو قرأت شيئا قليلا تدبر وتأمل وفكر خير من ان تقرأ يعني شيئا كثيرا بلا فكر تجد بعضهم يأخذ السورة ويقرأها من اولها الى اخرها ثم ينتهي منها
ولا يدري هل قرأها او لم يقرأها؟ ما يدري هل استوعب شيئا منها؟ حتى الحروق ما يدري ماذا قرأ. فيكون غافلا عن ذلك فينبغي له ان يقرأ على تؤدة وعلى طمأنينة وعلى تفكر وعلى تأمل الايات واذا مر باية وقف عنده وتأملها هذا الذي
ينبغي ان ان يتدبره. والقليل بالتدبر خير من الكثير بلا تدبر. هذا هو الاصل هذا هو الاصل في قراءة القرآن لكن قد قد يكون هناك مثل ما ذكرنا هناك في مناسبات كرمضان مثلا عشر ذي الحجة
ونحو ذلك ينبغي ان يكثر ويستغل القراءة ان يكثر ويستغل يستغل قراءة ورد عن السلف انهم كانوا اذا دخل رمضان يختمون القرآن كل ثلاث. واذا دخلت العشر الاواخر يختمون القرآن كل ليلة. فهذا يدل على ماذا؟ على انهم يستغلون مثل هذه المناسبات
اما في غير هذه المناسبات فالاصل انه يقرأ على تؤدة وعلى تمهل وعلى تدبر هذا هو الاصل والا تمر هذه الايات وهو لا يستشعر عظمة هذه الايات
