كما ظهر في هذا العصر ما يسمى بترجمة معاني القرآن بترجمة معاني القرآن وهي ترجمات لمعاني وليست ترجمة القرآن. القرآن لا يترجم. كلام الله كلام عربي لا لا يترجم آآ القرآن نزل بلغة العرب
وكلاء وتكلم الله سبحانه وتعالى بالقرآن بلغة عربية لا يصح ان يترجم هذا القرآن بلغات اخرى لان في لان لا يمكن الترجمة اصلا ولا يمكن ان تقع الترجمة ولانه لو ترجم
ترجم القرآن الفاظ القرآن الى لغات اخرى لم يمكن هذا  لا يمكن لان القرآن له دلالات وله معاني وله الفاظ لا يمكن ان تترجم بلغات اخرى وانما المراد لترجمة المراد بترجمة معاني القرآن. فكانوا يأتون على معاني القرآن
ويترجمونها بلغات اخرى فترجمت معاني القرآن الى جميع لغات العالم تمام اللغة في من لغات العالم الا وتجد القرآن ترجم او معاني القرآن ترجمت الى هذه اللغة. فانتشر ما يسمى بترجمة القرآن وان كانت لم وان كانت
في تراجم وهذي ترجمات لم تكن موجودة قبل العصر الحديث. وانما ترجمها العلماء لضرورة هذا الامر والنشر الديني ولايصال هذا القرآن وهذا العلم وهذا الدين الى اقطار العالم
