سبب ووسيلة من وسائل الوقوع من الوسائل التي تحفظ المجتمع من الوقوع في الفاحشة وهو التزويج تزويج الشباب والشابات الله امر هنا في هذه الاية قال انكحوا. لان اقوى اسباب حفظ المجتمع من الانزلاق في الفواحش والوقوع في الفواحش
هو تزويجهم تزويد الشباب والشابات بمعنى تسهيل الزواج بحيث ان نفتح باب الزواج لهم ونشجعهم ونسهل لهم امر الزواج لا نصعبه ونضيق عليهم ثم لا يجدون لهم مخرجا الله سبحانه وتعالى امر في هذه الاية قال وانكحوا
وانكحوا الايامى منكم والصالحين من عبادكم وامائكم ذكر ان التزويج لطرفين. الطرف الاول الحرائر الذكور والاناث الحر الطرف الثاني المماليك يعني يعني تشجيع لتزويج الشباب الاحرار والفتيات الحرائر وتشجيع وتزويج ايضا حتى المماليك
حتى المملوك له شهوة لا يترك حتى المملوكة الفتيات المملوكة الامة لا شهوة لا تترك فيزوج هذا ويزوج هذا فبه يتزوج المجتمع على اختلاف طبقاته لا يترك اعزب الا ويحث على الزواج ويشجع على الزواج هذا هو المقصود
طيب كيف عرفنا ان الاية امرت بتزويج جميع الطبقات انظر قال الله سبحانه وتعالى وانكحوا الايامى منكم ثم قال والصالحين من عبادكم وامائكم يعني من العبيد يقول المؤلف هنا وانكحوا الايامى منكم. قال الايامى جمع ايم
والايم هو من ليس له زوجة بكرا كان او ثيب. يعني بكرا يعني لم يسبق له الزواج من الشباب. او ثيب انه تزوج ثم طلق يزوج يعني ما يترك المكر والثيب سواء يعني
الايامى ويدخل فيه ايضا قال من ليس له زوج وهذا الاحرار الذكور والحرائر النساء يعني الفتية الشباب مزوجون يشجعون يا معشر يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج
