المرحلة الرابعة تفسير القرآن باقوال التابعين الذين اخذوا تفاسيرهم عن الصحابة. نعم احسن الله اليكم. ثم قال رحمه الله فصل في تفسير القرآن باقوال التابعين. اذا لم تجد التفسير في القرآن ولا في السنة ولا وجدته عن الصحابة. فقد رجع كثير من
الائمة في ذلك الى اقوال التابعين كمجاهد ابن جبر فانه اية في التفسير كما قال محمد بن اسحاق حدثنا ابانا ابن صالح عن مجاهد قال عرظت المصحف على ابن عباس ثلاث عرظات من فاتحته الى
اوقفه عند كل اية منه واسأله واسأله عنها وبه الى الترمذي قال حدثنا الحسين ابن مهدي البصري قال حدثنا عبدالرزاق او عبدالرزاق عن معمل عن عن قتادة قال مجاهد ما في القرآن اية الا
قد سمعت فيها شيئا. وبه اليه قال حدثنا ابن ابي عمر. قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن الاعمش قال قال مجاهد لو كنت قرأت قراءة ابن مسعود لم احتج ان اسأل ابن عباس عن كثير من القرآن مما سألت
قال ابن جرير حدثنا ابو كريبن قال حدثنا طلق بن غنام عن عثمان المكي عن ابي عن ابن ابي مليكة قال رأيت مجاهدا سأل ابن عباس عن تفسير القرآن ومعه الواح. فيقول له ابن عباس اكتب حتى سأله عن التفسير كله. ولهذا كان سفيان الثوري يقول اذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به
ابن جبير وعكرمة مولى ابن عباس وعطاء ابن ابي رباح والحسن البصري ومسروق ابن الاجدع وسعيد ابن المسيب وسعيد ابن المسيب وابي العالية والربيع ابن انس والضحاك ابن مزاحم وغيرهم من التابعين وتابعيهم ومن بعدهم. فتذكر اقوالهم في الاية فيقع في عباراتهم تباين في الالفاظ بحسب بحسب بحسب
يحسبها من يحسبها من لا علم عنده اختلافا فيحكيها اقوالا. وليس كذلك فان منهم من يعبر عن الشيء بلازمه او نظيره. ومنهم من ينص على الشيء بعينه والكل معنى واحد في كثير من الاماكن فليتفطن اللبيب لذلك والله الهادي. وقال شعبة ابن الحجاج وغيره
اقوال التابعين في الفروع ليست حجة. فكيف تكون حجة في التفسير يعني انها لا تكون حجة على غيرهم ممن خالفهم. وهذا صحيح. اما اذا اجتمعوا على الشيء فلا يرتاب في كونه حجة. فان اختلفوا فلا يكون
فلا يكون قول بعضهم حجة على بعض. ولا على من بعدهم. ويرجع في ذلك الى لغة القرآن والسنة او عموم لغة العرب. او اقوال الصحابة في فاما تفسير القرآن بمجرد الرأي فحرام
يعني الان ذكر لك تفسير النوع الرابع من التفاسير وهو من الطرق السليمة في تفسير القرآن وهو تفسير التابعين. هل اقوال التابعين نقبلها؟ او متى تقبل ومتى ترد؟ تابعين كثر جدا واقوالهم كثيرة في كتب التفسير. فهل كل هذه تقبل او ترد؟ قال اذا اجتمعوا
على تفسير هذه الاية او او قال او قال اغلبهم على بهذا الرأي فانه يؤخذ برأيهم. لان اجتماعهم دليل على صحة هذا الرأي. اما اذا اختلفوا وكل يأتي برأي ليس بعضهم حجة في مع ان اقوال التابعين خير وافضل ممن جاء بعدهم. ممن جاء بعد قربهم من عصر
ولانهم تتلمذ على على جملة من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم
