لما ذكر سبحانه وتعالى حال الاشقياء عطف عليه حال الاتقياء. الاتقياء وهذه طريقة القرآن بين الترغيب والترهيب يخافون ويرجون. الانسان دائما بين الخوف والرجاء. يخاف من النار وما يقرب اليها من عمل
ويرغب في في الجنة وما يقرب اليها من من قول وعمل. ولذلك عطف الله سبحانه وتعالى وهذه طريقة القرآن كثير كثير اذا ذكر حال الاشقياء قابلهم بحال الاتقياء الصالحين. فقال سبحانه وتعالى هنا ان للمتقين
فاز المفازة يعني الفوز الفوز بجنات النعيم. والفوز السلامة من من اهل النار والسلامة من النار واهلها هذا اذا الفوز معناه ان للمتقين مفازا من فازوا بالنجاة من النار وسلموا منها
فازوا بما اعد الله لهم في جنات النعيم. ولاحظ ان الله اختار كلمة المتقين. لم يقل ان المؤمنين ولا ان المسلمين قال لا ان المتقين والمتقين جمع متقين. والتقوى او المتقي هو الذي
الذي معنى التقوى هي الخوف من الله التقوى ان تخاف من الله سبحانه وتعالى. التقوى ان تتقي مساخط مساخط الله هذا معنى التقوى ان يتقي الانسان الحرام. ان يتقي ان يقع في فيما حرم الله. ان ان يتقي ان يقع في مساخط الله سبحانه وتعالى
هذا معنى التقوى تقوى الله سبحانه وتعالى ومر معناه تعريف السلف للتقوى في كثير
