قال جزاء وفاقا ثم بين لك بين لك سبحانه وتعالى لماذا هم؟ هذا مصيرهم ولماذا اعد الله لهم هذا العذاب الاليم قال انهم كانوا لا يرجون حسابا كانوا لا يؤمنون باليوم الاخر
ولا يرجون ولا يخافون. لا يرجون ذلك اليوم ولا يخافونه لا يرجون ما فيه من الخير والنعيم ولا يخافون بما فيه من العذاب الاليم. كل ذلك لا ليس في حسبانهم. ولذلك قال انهم كانوا لا يرجون حسابا
انهم كانوا لا يطمعون في الجزاء والحساب حتى يستعدوا له. وهذه حال المنكر حال المنكر لليوم الاخر ليس له استعداد حتى تجد ممن غفل عن هذا اليوم وان كان من ابناء المسلمين ان غفل عن هذا اليوم لا يستعد له ولا يحسن له
او اي حساب ولذلك تجده يعيش لهذه الدنيا ويأكل لهذه الدنيا ولا يخطر بباله انه سيحاسب هذا لو كان ذلك عنده لاستعد لهذا اليوم. استعد واصبح عنده رجاء وخوف لهذا اليوم
قال وزيادة على ذلك مع انكارهم وكفرهم باليوم الاخر. قال وكذبوا باياتنا كذابا. كذبوا باليوم الاخر وكذبوا بالايات التي جاءتهم لتثبت لهم هذا اليوم. القرآن مليء بالايات والايات الكونية المشاهدة تدل على
قدرة الله سبحانه وتعالى. والايات القرآنية ايضا تدل على ماذا؟ تدل على على ان هناك بعثا وجزاء وجنة ونارا. يكذب بذلك باياتنا كذابة
