قال الله عز وجل فاراه فاراه الاية الكبرى. الفاء هذي تدل على السرعة تدل على السرعة. يعني لم ما جاءه وبين له رسالته اعطاه الايات. حتى تقوم الحجة عليه. لان اول من من ينكر لما
تقابله يريد منك الحجة. يريد منك الحجة والدليل. كيف تقول لي هذا الكلام؟ ولذلك فرعون فرعون ماذا قال؟ قال وما رب العالمين وما رب العالمين. فمن فمن ربكما يا موسى؟ من ربكما؟ وهو يعلم. ولكن يريد ان ان يحاجهم ويحتج عليهم. ولذلك
ذلك جاءه بالحجة مباشرة. قال فاراه الاية الكبرى. القى عصاه فاذا هي ثعبان مبين. ونزع يده فاذا هي بيضاء للناظرين فهذه اية عظيمة جاءته وقامت عليه الحجة فاراه الاية الكبرى والنتيجة ماذا؟ لم يقبل. ولم يرد ان
يطهر نفسه ولم يرد ان يزكي نفسه. قال فكذب وعصى. كذب وعصى. في فرق بينهما. كذب كذب موسى وعصى من؟ عصى الله. كذب موسى بدعوته ورد دعوته. واستمر على عصيان ربه
ولم يقف عند هذا الحد. وهذه طريقة الطغاة والمسرفين لا يريدون ان يتنازلوا ولا يريد ان يتسامح ولا يريد ان ان يقتنع ولو كان على خطأ. يريد ان استمر ما اريكم الا ما ارى. ولذلك قال ثم ادبر اعرض وتولى ادبر يسعى مسرعا مسرعا
على اي شيء مسرعا لا لاقباله على الدعوة والتزكية والهداية والخشية لا لمعارضة موسى يسعى ليأتي بمن يعارض موسى. فنادى نادى في في قومه وحشر السحرة ظد موسى وهذي طريقة طريقة العدم عدم قبول الحق وعدم الاذعان عدم التنازل
