فضربنا على اذانهم في الكهف سنين عددا شوف التعبير بكلمة ضربنا على اذانهم. ما قال انمناهم هم ناموا ما عبر بالنوم ابدا. وانما قال ظربنا على اذانهم. وهذي كناية عن اي شيء عن النوم العميق
النوم العميق اذا نام الانسان اذا نام نوما عميقا ظرب عليه مثل ما تضرب الخيمة ضرب الخيمة فكأنهم اخذوا نومة عميقة. ولذلك قال الله عز وجل فضربن على اذانهم حتى لا يسمعوا ولا يستيقظون. لان النائم
اذا كان في مكان هادئ استمر نومه. اذا كان في نوم مزعج اذا كان في مكان مزعج. او اصوات مزعجة او منبهات سيستيقظ ولذلك قال ضربنا على اذانهم في الكهف سنين عددا واجمل قال لك سنين كم؟ يأتيك بعدها بعدين هذا مجمل الان سنين
عدد قال ثم بعثناهم لنعلم اي الحزبين احصى لما لبثوا امدا امدا. قال ثم وثم تفيد التراخي. ثم بعثناه هم بعد ما ضربن على اذانهم يعني النمناهم نومة عميقة ثم بعثناهم من هذه
النوم لماذا؟ قال لنعلم اي الحزبين احصى لما لبثوا امدا من هم الحزبان يأتيك يأتيك هذا كله هذا الان مجمل. اي الحزبين احصى لما لبثوا؟ يقول ما احد يدري كم لبثوا. هم ما يدرون
فالحزبان الحزب الاول والثاني يأتيك من هم؟ قال بعض المفسرين الحزب هم انقسموا قسمين حزب وحزب هم. الاشخاص السبعة هؤلاء انقسموا قسمين قالوا كم لبثتم لبثنا يوما او بعض يوم. قال بعضهم
ربكم اعلم بما لبثتم. هم ما يدرون كم لبثوا هم من انفسهم ما يدرون كم لبثوا؟ بعظهم يقول يوم او بعظ يوم والثاني يقول لا ندري الله اعلم هؤلاء هذا بعض قول هذا قول بعض المفسرين والقول الثاني ان ان الحزبين هم الذين
بعثوا في وقتهم لما ايقظهم الله من نومتهم قالوا فابعثوا احدكم بورقكم الى المدينة جاء اهل المدينة اليهم فلما جاءوا اختلفوا فيهم. كم لبثوا؟ كم لهم من سنة هؤلاء؟ كيف نعرفهم؟ نظروا الى الدراهم القديمة الورق الذي معهم
الفضة والملابس اختلفت فاختلفوا فيهم. فهذا معنى اذا اذا هم اختلفوا في مدتهم هم اصحاب الكهف اختلفوا ما يدرون كم جلسوا وكم ناموا. والذين بعثوا وكذلك عثرنا عليهم لما علموا اهل المدينة بهم اهل المدينة ما يدرون. فكيف اليهود يدرون؟ ولا اهل مكة يدرون؟ ما احد يدري الا الله سبحانه وتعالى
