طيب هذي الاية في سورة الصافات وهي جاءت في سياق قصة ابراهيم عليه السلام وما جرى بينه وبين ابنه اسماعيل على الصحيح من اقوال اهل العلم صحيح ان الذبيح هو اسماعيل
قد ذكر اهل التفسير ان الذبيح قد اختلف فيه. هل هو اسحاق او اسماعيل والذي يترجح والله اعلم انه اسماعيل يقول فلما اسلما اسلم ابراهيم وابنه اسماعيل وتله للجبين. التل هو اخذ الشيب بقوة
هو اخذ الشاي بقوة تله للجبين. الجبين هو الجبين هو اعلى الوجه اعلى الوجه يعني فوق الحاجبين. يسمى جبين الانسان. جبينه الايمن وجبينه الايسر فما فوق العينين وفوق الحاجبين من جهة جبهة الانسان هذا يسمى الجبين. الجبين الايمن
والجبين الايسر يقول لما فلما اسلما وتله للجبين قال الشيخ رحمه الله تدبر لهذه الاية يقول اسلم يعني استسلم. استسلم لامر الله. لان ابراهيم عليه السلام رأى الرؤيا انه يذبح ابنه فاخبر ابنه بذلك فوافقه ابنه
قال افعل ما تؤمر فلما اسلم فلما اسلم الاثنان لربهما ولامر الله سبحانه وتعالى قال توطينا لنفسه على امر الله وعزما مقرونا بالاخلاص يعني عزم على على تنفيذ امر الله سبحانه وتعالى
واخلاصا لله وامتثالا لامر الله سبحانه وتعالى  قال لم يبقى الا التنفيذ تنفيذ الفعل حتى جاء في بعض الروايات انه القاه على الارض وانه اجرى السكين على حلقه والى اخر ما حصل
فلم يبق الا تنفيذ الامر فلما اسلم وتله للجبين جاء الخبر من الله سبحانه وتعالى والنداء من الله وناديناه ان يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا. امتثل امر الله وصدق الرؤيا
فابدله الله سبحانه وتعالى بذبح ابنه بكبش بكبش عظيم لفداء عظيم قال تله الجميل وناديناه ان يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه
بذبح عظيم انزل الله كبشا من الجنة. قال بعض اهل التفسير انه رعى في الجنة اربعين سنة ثم ثم انزله الله سبحانه وتعالى من الجنة فاخذه ابراهيم واسماعيل فذبحوه دبحه قصة معروفة وطويلة لا نريد الدخول فيها والشروع فيها لكنها مفهومة. الشيخ اراد
ان يبين لك ان ان ابراهيم عليه السلام ان ابراهيم واسماعيل قد وافق امر الله سبحانه وتعالى واستجاب لامر الله فعوضهم الله خيرا من هذا الامر فهذه الاية اراد الشيخ ان ان يشير الى الى عدة
امور هو اولا العزم على فعل الشيء وان الانسان اذا عزم على فعل الشيء فانه يثاب عليه الانسان اذا عزم على فعل الشيء لو انك جئت الى المسجد والمسجد مغلق اردت ان تصلي
صلاة الضحى مثلا او ووجدت المسجد المغلق وتهيأت نفسك لهذا الشيء ثم حال بينك ثم حال بينك وبين هذا الشيء امرا امر بغير اختيارك فانك تؤجر على فانك تؤجر على ذلك
يقول فانك تؤجر على فانك تؤجر على ذلك على حسب عزيمتك. والله سبحانه وتعالى بين ذلك لما قال ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على الله. فالانسان اذا اذا عزم على الشيء
وحال بينه وبين هذا الشيء ما امر بغير اختياره فان الله يكتب له الاجر على ذلك  هنا نلاحظ ان الشيخ ان الشيخ رحمه الله اشار الى ان ان الانسان اذا اخلص وعزم على الشيء فانه يثاب عليه. ولذلك الله سبحانه وتعالى عوض ابراهيم خيرا مما كان سيفعله
اراد هذا امتثال امر الله اثابه الله عليه ذلك الاجر واثاب عليه ما فوق الاجر
