لما ذكر طعامه او شرابهم ذكر حالهم فقال لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا اي اي اسماعهم مطهرة من سماع اللغو. وهو الكلام الساقط. الكلام السيء الكلام الرديء لا يسمعون وان سمعوا في الدنيا فانهم في الاخرة قد نزههم الله فلا لا تسمع فيها لاغية. كلام اللغو الساقط
لا يوجد فيها واذا كان الكلام اللغو الساقط لا يسمعونه في الجنة لا يسمعونه في الجنة زادك ايضا قال ولا ولا لا كذاب والكذاب اشد. فاذا كانوا لا يسمعون اللغو فمن باب اولى الا يسمعون الكلام الذي كله كذب في كذب. وهذا من
التدرج التدرج قال لا تسمع فيها لا تسمع فيها الكلام الساقط. وايضا من باب اولى الا تسمع فيها الكلام الذي كل كذب ومخالف للواقع والحقيقة كل هذا من من فضل الله سبحانه وتعالى ومنته على على اهل الجنة
المتقين
