يقولون ائنا لمردودون في الحافرة هذا حال من حال الكفار الذين ينكرون البعث. يقولون ائنا لمردودون في الحافرة. ما هي الحافرة؟ الحافرة ما يرجع الانسان اليه ولا يلزم ان تكون ارضا محفورة لا. ما يرجع الانسان اليه. لان الانسان لما يمشي على الارض يحفر الارض بقدميه. فهو
يريد هل نستطيع يقولون ائنا لمردودون في الحافرة؟ يعني اذا متنا في وانتهينا ودفنا في قبورنا وتمزقنا واكلتنا الارض هل من يمكن ان نعود مرة اخرى الى الدنيا؟ هذا ما كانوا يستبعدونه. ما كانوا ينكرونه
ويستبعدونه ائنا لمردودون في الحافرة ائذا كنا هذا دليل على انها في حق الكفار ائذا كنا عظام من نخرة عظاما نخرة يعني بالية متمزقة قد نخرها الزمان تكسرت وتمزقت وتلاشت ائذا كنا عظاما نخرة قالوا تلك اذا كرة خاسرة قالوا اي الكفار تلك اذا
خاسرة اي رجعة لا يمكن ان تكون وان كانت خسرناها فهم يستبعدون هذا اليوم يستبعدون بعث الناس يعني واعادة الناس واخراجهم من قبورهم ومجازاتهم كل ذلك ينكرونه. فاذا كنا قام النخرة قال الله سبحانه وتعالى ردا عليهم بالرد القوي المزعج قال الله سبحانه وتعالى
فانما هي زجرة واحدة. والزجرة هي الصيحة. يصيح. يقول زجر البعير اذا صاح عليه او صاح بمعنى الصيحة اي فاذا هي فانما هي زجرة واحدة صيحة يصيح بهم يصيح بهم اسرافيل
ينفخ في البوق او في الصور فيخرجون من الاجداث فانما هي زجرة واحدة والله بين سبحانه وتعالى في اخرى قال فانما هي زجرة واحدة. فاذا هم ينظرون او فاذا هم قيام ينظرون. وفي ايات اخرى كثيرة
حالهم من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن فانما هي زجرة واحدة فاذا هم بالساهرة. ما هي الساهرة؟ هي الارض التي لا نوم فيها. هم كانوا ينامون على الارض. وظنوا انهم في
قبورهم نائمون. من بعثنا من مرقدنا فقال لا نوم بعد ذلك. ما في نوم انتهى النوم خلاص ما ليس هنا اذا هم بالساهرة اي على وجه الارض. للجزاء والحساب. للجزاء والحساب. هذا وصف دقيق
عجيب يذكر بهذا اليوم العظيم الذي سيقفه كل انسان
