قال وانتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها. هذه الحدود التي حدها لكم مر معنا عدة امور في ايات الصيام هي ايات قليلة. خمس ايات تحدثت عن مشروعية الصيام وتضمنت عدة امور كلها
تعمل ويشرع وتشرع في ايام الصيام. اولا بين الله سبحانه وتعالى انه كتب الصيام وفرضه علينا. ثم بين احكام الصدقة بين احكام الصدقة في شهر في هذا الشهر وحث عليها. ثم بين احكام تلاوة القرآن الكريم وحث عليها في هذا الشهر المبارك. ثم
الدعاء واذا سألك عبادي عني ثم التكبير والتهليل والذكر ولتكبروا الله ثم مشروعية الاعتكاف في هذا الشهر في قوله تعالى ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد. قال عز وجل معنى تلك حدود الله هذه حدود واحكامه. هذه حدود
فلا تقربوها لم يقل فلا تعتدوها او فلا تنتهكوها وانما قال فلا تقربوها. لماذا؟ لان النهي عن قربان الشيء نهي عنه لكنه نهي عن اسبابه التي تدفعك اليه نهي عن الاسباب التي توصلك اليه. فقوله سبحانه وتعالى فلا تقربوها اي لا تقترب من هذه الحدود التي نهاك الله عنها
التي نهاك الله عنها وحرمها عليك. مثل الاعتكاف. الاعتكاف امر مشروع فلا ينتهك بالمحرمات. الصيام امر مشروع فلا ينتهك المحرمات بان بان يعني يجرح صيامه في السب والشتم واللعن والقول والقول القبيح ونحو ذلك
فينبغي ان يحفظ صيامه وان يحفظ صدقته وان يحفظ قراءته وصلاته ونحو ذلك ولا لا يقربها ما ينتهكها او يفسده او او
