كم سجدة في القرآن؟ قال اختلف العلماء فبعضهم ذكر انها خمس عشرة سجدة وبعضهم ذكر ان اربع عشرة سجدة اربع عشرة سجدة بعضهم ذكر انها احدى عشرة سجدة. هي هي خمس عشر سجدة. الخلاف في سجدة صاد. سورة صاد فيها سجدة خر راكعا
واناب قالوا انها ليست من عزائم السجود فلا يسجدها. هذا على رأي على رأي من ذكر من ذكر آآ انها اربع عشرة سجدة اخرج سجدة صاد والصحيح ان سجدة صاد على الصحيح الله اعلم انه اذا مر بها يسجد انه
ويسجد انه يسجد وجاء عن ابن عباس انه لما سئل عن سجدة صاد قال قال اولئك اولئك الذين هدى الله فبهداه مقتدر. فامر النبي ان يسجد كما سجد داوود. فكان يسجدها فهذا الذي يعني هذه خلاف في هذه
هذه سدة. اما الذين قالوا انها احدى عشرة سجدة فانهم اخرجوا سجدات المفصل. سجدات المفصل المفصل ما هو؟ قالوا القاف او الحجرات الى اخر الناس. في سجت النجم وفي سجدة انشقاق وفي سجدة العلق. هذه ثلاث
اختلف العلماء هل تسجد او لا؟ والصحيح انها تسجد. فاذا مر القارئ بهذه السجدات ينبغي له ان يسجد وان يأتي في سجوده بالدعاء المأثور. سجد لوجه الله الذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته. الى اخر الدعاء. وان
قال في سجوده سبحان ربي الاعلى واكتفى بذلك صح السجود صح. اه هل يشترط للسجود ما يشترط للصلاة من اه مثلا الطهارة واستقبال القبلة ومن ستر العورة وايضا للمرأة ان تكون قد سترت نفسها هل هذا يشترط خلاف
بين اهل العلم الراجحي اللي عليه الفتوى انه ان ان حصل هذا فينبغي له ان يفعله وان تعسر وان صعب عليه فلا فلا يعني فتصح فتصح السجدة يعني لو فرضنا انه اراد ان يسجد وهو لا يعرف القبلة او لم يتمكن
من التوجه الى القبلة نقول اسجد على اي حال. فعلى اي جهة؟ فان كان لم يكن على طهارة نقول اسجد ولو كنت على غير طهارة. لكن ينبغي ان تكون على طهارة فان
تيسر ان تكون على طهارة فيجوز لك السجود. يجوز لك ان تسجد. ولان المقصود هو السجود والتعظيم لله سبحانه وتعالى. تعظيم لله عز وجل في سجوده اذا كان المكان غير مهيأ مثلا يقرأ في في صلاة يقرأ في مثلا في في السيارة او في في الطائرة او نحو ذلك ولم يتيسر له او وهو
يمشي في الطريق نقول له يؤمي ايمان يومي ايماء يعني ينحني بظهره ينحني برأسه ويسجد على اي حال يجوز له ذلك في السجود. ولكنه يحرص كل الحرص على ان لا يفوته السجود ولو ترك السجود
فلا بأس عليه. لو ترك السجود فلا بأس فان ورد عن السلف ان عن عمر رضي الله عنه انه قرأ اية السجدة على المنبر فسجد وسجد الحاضرون ثم جاء مرة اخرى وقرأها ولم يسجد ولم يسجدوا. فدل ذلك على ان السجدة ليست لزاما
فان تيسر له سجد وان تركها فلا بأس. فلا بأس هذا ما يتعلق بالسجود
