الاية التي بعدها قول الله سبحانه وتعالى ولا تمش في الارض مرحا انك لن تخرق الارض ولن تبغى الجبال طولا وهذه ايضا داخلة في الوصايا السابقة المذكورة في هذه السورة. وقوله ولا تمشي في الارض مرحا
نهي عن الكبر والخيلاء يفهم من ذلك من دلالة المفهوم ان الله سبحانه سبحانه وتعالى يأمر بان يمشي الانسان بهدوء وطمأنينة ولذلك ذكر الله سبحانه وتعالى من وصف عباد الرحمن انهم يمشون على الارض هونا
اه تحريم الكبر والخيلاء في هذه الاية وفي غيرها من النصوص كما في قوله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ومفهوم هذه الاية ان الانسان ينبغي له ان يتواضع للناس. وان وان يعني وان لا يتكبر على غيره
ولذلك آآ يعني الله سبحانه وتعالى وصف هذا المتكبر بهذا الوصف وبين انه لن يبلغ بهذا بكبره وتعاليه على الناس لن يبغوا الجبال بكبر وتعاليه ولن يخرق الارض بتكبره على الناس. فلا فائدة من ذلك
