يقول ولد صلى الله عليه وسلم عام الفيل وعام الفيل هذه الحادثة حادثة عظيمة شهيرة عرفها العرب وهو قدوم ابرهة الذي اراد هدم الكعبة. واراد ان يحج الناس الى بلده في اليمن
ويمنع الناس من الحج. فلما قدم الله سبحانه وتعالى قادر على ان يهلك في بلده. قادر على ان يهلكه في بلده وقادر على ان يصرفه عن الناس وهو في بلده. لكن الله اراد ان يعظم هذا الحدث. فجعله يأتي بعدة
وعدده وجنوده الى ان وصل اطراف الحرم. لما وصل هذا المقام واشتهر امره بين القبائل وعرف وبلغ ما بلغ من اخماله حتى خرج اهل مكة من هذا من بيوتهم وتركوا مكة
لما اقام في هذا المقام لهدمك او انتشر امره سلط الله عليه العذاب. سلط الله عليه فاهلكه فاشتهر امره وهذا اجدر واعظم ان يكون امره اشهر اذا وصل هذا المكان واشتهر امره ثم هلك يكون هذا له
مقام اكبر عند الناس عندما يتسامعون ويتخابرون بخبر هذا الامر العجيب. في هذه السنة ولد صلى الله عليه وسلم
