سورة تتحدث يعني في مقصدها العام تتحدث عن هذا الانسان هذا الانسان كيف خلقه الله؟ وكيف يتصرف في هذه الدنيا؟ ما بين الانسان من الله عليه بالطاعة والاستقامة والنور والهداية. واخر لم يرى هذا النور ولا هذه الهداية
تخبط في هذه الدنيا لا يدري اين يذهب حيران
