هذه الصفة جاءت في القرآن الكريم صريحة. فان الله سبحانه وتعالى قال واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة وقام النبي صلى الله عليه وسلم وصلوا معه اصحابه المجاهدون في صلاة الخوف صلوا جماعة فاذا قام صلى الله عليه وسلم وصلى بهم صلوا جماعة فقال سبحانه واذا كنت في
واقمت عليهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك اي لينقسم الجيش قسمين قسم يصلي معك طائفة وطائفة اخرى تحرص قال تقوم طائفة منهم معك وليأخذوا اسلحتهم. حتى في قيامهم في الصلاة لا يلقوا اسلحتهم على الارض وانما يأخذوا اسلحتهم معهم
واستعدادا في وجه العدو. قال وليأخذوا اسلحتهم. فاذا سجدوا وانهوا الركعة الاولى فليكونوا من ورائكم وتأتي الطائفة التي كانت تحرص في الخلف وتدخل وترجع هذه الطائفة الى الخلف وتكون هذا الطائفة الجديدة في الصف الاول والطائفة التي صلت
ترجع الى الصف الثاني. قال فليكونوا من وراءكم. ولتأتي طائفة اخرى التي كانت تحرص لم يصلوا فليصلوا معك اي الركعة الثانية اي الركعة الثانية ثم اذا صلوا الركعة الثانية جلس صلى الله عليه وسلم
وقامت الركعة وقام الذين في الخلف فاتوا بالركعة الثانية ثم جلسوا للتشهد واذا جلسوا للتشهد اذا جلس التشهد قامت ركعة قام اصحاب قام اهل الصف الاول الذين بقي عليهم ركعة فاتوا بهذه الركعة وجلسوا
جميعا فسلم بهم صلى الله عليه وسلم. هذه هي الصفة التي وردت في هذه الاية. وردت بصفات اخرى ايضا آآ قال ابن قدامة في المغري ويجوز لانه وردت في صفات كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في كل غزوة يصلي صلى الله عليه وسلم بصفة معينة
وآآ السبب في اختلاف هذه الصفات هي اختلاف مواجهة العدو. فقد يكون العدو في وجه القبلة وقد يكون في خلف القبلة وقد يكون يمينا او شمالا لها صفات لها صفات مختلفة. فاحيانا يذهب يذهب نصف الجيش آآ يمينا او شمالا ويحرص. ويصلون
الى جهة الكعبة ثم هكذا او يكون منحارسا الى جهة آآ خلف الكعبة وهكذا واصحها هي وردت بصفات كثيرة كما قال في المغني قال ويجوز ان يصلي صلاة الخوف على كل صفة صلاها صلى الله عليه وسلم
وقال الامام احمد كلها صحيحة واقربها الى الاية واصحها واقربها الى الاية آآ والى العمل الاكثر الاكثر العمل عليه اكثر اكثر هو ما جاء في حديث سهل ابن ابي حثمة. حديث سهل ابن ابن ابي حثمة رضي الله عنه هو الحديث الذي
وافق اه الاية. وقد رواه الجماعة. ولفظه عند مسلم كما اه يلي وهو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى لاصحابه صلاة الخوف فصفهم صفين. صفهم خلفه صفين. فصلى بالذين يلونه ركعة
ثم قام فلم يزل قائما حتى صلى الذين خلفهم صلى الذين خلفهم ركعة ثم تقدموا وتأخروا  ثم تقدموا وتأخر الذين كانوا قدامهم فصلى بهم ركعة ثم قعد حتى صلى الذين تخلفوا ركعة ثم سلم بهم جميعا
هذا هذا الحديث حديث سهل ابن ابي حثمة واقرب الاحاديث للاية وهو الموافق للاية وهو الذي اختاره الامام احمد  لها صفات كثيرة يمكن الرجوع للاحاديث الواردة في كتب احكام في كتب الاحكام فانها مشروحة وموضحة
ولكن اه ما دلت عليه هذه الاية وما اوضحت اوضحت الاحاديث واقربها هذا الحديث الذي بين ايدينا ويوضح لنا كيفية الخوف
