الشيخ قد يكون يعني وقته ثمينا. وقد يكون منشغل ببعض الامور. فعلى الطالب ان يختار الوقت المناسب. ويجعل الفرصة للشيخ يقول ما الذي ما الوقت الذي يناسبك؟ اتيك فيه ويحدد ولا يحدد هو الوقت يقول لا انا ما اريد ان اتيك الا بعد الفجر. او اتيك بعد الظهر
لا يتناسب فينبغي ان يتأدب مع الشيخ والا يقرأ عليه الا في الوقت الذي يناسب الشيخ هذا امر والامر الثاني لا يأتي وهو مشغول. قد يكون الشيخ في في في اهبة القيام كما ذكر هنا. قال قال في حال قلب الشيخ وملله
استيفاز يعني قد فز للقيام. فاذا قام من الحلقة وانتهى الوقت قد يكون يعني بحاجة الى الخروج مضطرا او مرتبطا او نحو ذلك فتأتي انت وتشغل بالاسئلة وتشغله بقراءة الكلام عليه قد تقول والله هذا السطر وهذه الكلمة
وهذه الجملة لم افهمها اشرحها لي. هو غير مستعد لك. فينبغي ان يختار الوقت المناسب. والحال المناسبة للشيخ اذا كانت هذه الحال حال مناسبة له فاجلس وخذ منه واما اذا كان مشغولا بغير متهيئا هذا الذي ينبغي
وعليه ان يصبر. لو جفى عليه الشيخ لو اعطاه كلمة وان كان هذا قد قد يقل في في اهل العلم. ان ان يجفوا وان يتكلموا وان يرفع صوته او ان يرد عليه برد لا يتناسب هذا يقل. لكن لو لو فرضنا ان الشيخ اعطاه مثل هذه الكلمة او لم يصبر على
اه او لم لم يتهيأ له او لم يرد عليه برد مناسب عليه بالصبر عليه بالصبر والتحمل وعدم التعجل هذا الذي يجعل اه اه له ان يستفيد وان يبارك الله له. وان يتذلل للشيخ يتذلل للشيخ حتى يحصل على الخير العظيم
هذا هذا طريق طريق الى الجنة. طالب العلم يسلك هذا الطريق الذي يؤدي الى الجنة. عليه ان ان يتحمل طريق يعني فريق في فيه ما فيه من من الوعورة ومن التعب ومن المشقة فعليه ان يتحمل ويصبر حتى يقضي هذا الطريق
حتى يمضي في في طريقه للعلم وحتى يتجاوز مثل هذه المراحل فيبارك الله له في علمه. نعم
