الله سبحانه وتعالى انزل القرآن الكريم وبين انه يهدي للتي هي اقوم. كما قال سبحانه وتعالى قال ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم وانزله ايضا ليخرج الناس بهذا القرآن من الظلمات الى النور. كتاب انزلناه اليك كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم
الى صراط العزيز الحميد وهذا القرآن هو منهج منهج الناس في حياتهم وهو الطريق طريق طريق الحق الى الله سبحانه وتعالى والطريق المستقيم الذي من تمسك به سعد في الدنيا
وسعد في الاخرة المتأمل في كتاب الله والذي يقف ايضا عند الاية التي يعني سبق ذكرها وهي قوله تعالى ان هذا القرآن يهدي التي هي اقوم انها كلمة جامعة حقيقة جامعة عظيمة
ما هي التي هي اقوم كيف يهدي للتي هي اقوم المراد بالتي هي قوم هي الخصال. الخصال او الخصلة التي هي اقوم واعدل واحق بالاتباع هذا معناه يعني ان يعني هذه الايات تعني ان القرآن
يهدي الى اعظم الخصال واشرف خصال مما يتعلق بالعقيدة في حياة المسلم وعلاقته بربه والايمان الله سبحانه وتعالى او بالاعمال الاعمال التي يعملها الانسان لله سبحانه وتعالى الاعمال اعمال الجوارح
التي يعمل الانسان من صلاة وزكاة وحج وصيام ونحو ذلك. او ما يتعلق بالاخلاق فان الله امر باحسن الاخلاق ونهى عن اسوء الاخلاق. فهذه الاية جامعة جامعة للتي هي اقوم
اذا عرفنا ان هذا القرآن على عظمته وهو كلام الله سبحانه وتعالى يهدي الى هذا الامر وثمرة الهداية في الحقيقة هو العمل. والعمل بمثل هذه الايات التي يعني مثل هذه الاعمال التي يحث عليها القرآن الكريم العمل وتطبيق الايات الكريمة والنظر فيها
ايضا هناك ايات تشير الى عظمة القرآن والى اهميته والى دوره في الحياة ومن ذلك الايات قوله تعالى سبحانه وتعالى قال في قوله تعالى فمن فمن اتبع هداي فاما يأتينكم اني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن اعرض عن ذكري فان
ان له معيشة ضنكا. يعني ان ان اتباع اتباع الحق واتباع القرآن واتباع هدى الله سبحانه وتعالى. من فمن ثمرة هذا الاتباع انه لا يضل في الدنيا بل يكون مهتديا ولا يشقى في الاخرة بل يكون من السعداء. من السعداء في الاخرة
ومن اعرض عن ذكر الله ولم يسلك طريق الله سبحانه وتعالى ولم يسلك الطريق الى الله عز وجل فالنتيجة ما هي النتيجة بقى ان فان له معيشة ضنكا. ضنكا يعني ضيقة جدا. يعيش حياة النكد
الضيق والهم والغم ونحو ذلك. ويوم القيامة يحشر اعمى. وقد كان في الدنيا بصيرا. فلما عمي عن عن الحق في الدنيا اعماه الله في الاخرة. نسأل الله العفو والعافية نرجع الى هذا الكتاب العظيم الذي انزله الله سبحانه وتعالى حجة على العباد وانزله هدى ونور وموعظة للخلق هذا
القرآن العظيم المطلوب منا ان نقرأه. وان وان نتدبره وان نعمل به. هذا هو المطلوب ليس ليس القرآن مجرد تلاوة ليس القرآن مجرد تلاوة وانما تلاوة وحفظ في الصدور كما قال سبحانه قال بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم حفظ في الصدور
تدبر لآيات وتأمل ثم عمل عمل بهذه بهذه الآيات
