قال بعد ذلك قال وغزوة الابواء بعد في صفر من السنة الان بدأت الناظم اه بدأ يشرع في مغازي النبي صلى الله عليه وسلم وغزواته. وكانت غزواته كما قال جابر
قال غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم تسع عشرة غزوة. تسع عشرة غزوة. وبعض اهل السير زاد حتى اوصلها الى ثلاثين او الى اربعين حتى وصل بعضهم الى ستين غزوة. التي غزاها النبي صلى الله عليه وسلم. كانت اول غزوة غزاها غزوة الابواء هنا
واخرها غزوة تبوك. قال غزوة الابواء لما مضت السنة الاولى ودخلت السنة الثانية في شهر صفر خرج صلى الله عليه وسلم خرج لغزوة الابواء. الابواء مكان معروف بين مكة والمدينة
وهذا المكان هو الذي توفيت فيه ام النبي صلى الله عليه وسلم. امنة بنت وهب لما وصلت هذا المكان توفيت ودفنت حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة لما اجتمع معه اصحابه في هذه الغزوة واراد ان يرجع الى المدينة وقف
وقال لاصحابه استأذنكم وذهب الى قبر امه فمكث طويلا ثم بكى ثم رجع ورآه النبي صلى الله عليه وسلم فرآه صحابته يبكي فبكوا معه ثم اخبرهم قال اني ذهبت الى قبر امي واستأذنت ربي ان ازورها فاذن لي واستأذنته ان ادعو لها بالمغفرة
فمنعني. وفي هذا دلالة على انه لا يجوز الدعاء للكافر بالمغفرة الذي مات على الكفر لا يجوز الاستغفار. الاستغفار والدعوة ما كان النبي الذين امنوا ان يستغفروا المشركين ولو كانوا
اولي قربى من بعد تبينهم انهم اصحاب الجحيم. فلا يجوز ان نستغفر حتى ابراهيم قال وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعظة وعدها اياه. فلما تبين انه عدو لله تبرأ منه. فالكفار اعداء
ولا يجوز ان يترحم عليهم وان يستغفر لهم ابدا. قال هنا قال وغزوة الابواء في شهر صفر سمى بغزوة ودان وتسمى بغزوة الابواء. هذه الغزوة خرج النبي صلى الله عليه وسلم للقتال في هذه الغزوة ولكنه لم يجدي قتال بينه وبين احد وانما
ووصل الى هذه المكان ورجع. قال هذه وفي الثانية الغزو اشتهر. يقول في السنة الثانية بدأت غزوة الابواء في سفر وبدا يشتهر الغزو. فكانت قال بعدها قال الى بواط ثم بدر ووجب
يقول غزوة غزوة الابواء وهي اول غزوات صلى الله عليه وسلم في السنة الثانية في شهر صفر ثم بعدها جاءت غزوة آآ غزوة بواط واكثر هذه الغزوات التي بدأت كانت لصد قوافل قريش
قوافل قريش كانت تأتي من الشام قادمة الى مكة فيخرج النبي صلى الله عليه وسلم لصد هذه القوام واخف ما فيها لماذا؟ لان اهل مكة اذوا المسلمين واخرجوهم من ديارهم واخذوا اموالهم
وحاولوا قتلهم. فلذلك اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان ينتقم ان ينتقم منهم ولو شيئا يسيرا. ان يأخذ منهم. فصار يرعبهم الطريق ويأخذ من قوافلهم. ذهب الى الابواء لصد قافلة قريش لكنها ما ادركها. وكذلك بواط قال الى بواط
كل هذه الغزوات كله يتعرض لقوافل قريش لكنه لم يظفر بشيء منها ولم يقع بينه وبينهم قتال
